العودة   منتديات سبيل الحق > الأقسام الخدمية > تفريغ الأشرطة والدروس
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الشرح القديم لمدارج السالكين للشيخ محمد حسين يعقوب-الدرس الثانى-...

تفريغ الأشرطة والدروس

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
     
قديم 06-06-2010, 03:32 PM   رقم المشاركة : 1
Admin

 
الصورة الرمزية Admin" 
					border="0" /></a>
				</div>
				<div class= 
 





Admin غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 2916
Admin تم تعطيل التقييم

افتراضي الشرح القديم لمدارج السالكين للشيخ محمد حسين يعقوب-الدرس الثانى-...

(

- المحاضرة الثانية -




و ما زلنا في المدخل قبل الشروع في المطلوب:-

** مقدمة في معرفة الطريق إلى الله :

يقول إبن قيم الجوزية في طريق الهجرتين:- الناس قسمان (عِلْيَهَ و سَفَلَهَ)

عِلْيَهَ: من عرف الطريق إلى ربه و سلكها قاصداً الوصول إليه و هذا هو الكريم على ربه.
سَفَلَهَ: من لم يعرف الطريق إلى ربه و لم يتعرّفها فهذا هو اللئيم الذي قال الله فيه

" و من يهن الله فما له من مكرم".



فالناس قسمان، قسم يعرف الطريق إلى الله عز وجل بطلب مراضيه و يسلك الطريق، و(كما سبق)-

(أن العلم بالشيء ليس هو الشيء) و إنما إجتماع العلم مع العمل هو تحصيل و حصول الشيء فلذلك لا تغتر بتحصيل العلم. و هنا العلية من عرف الطريق و سلكها و الشرط الثالث قاصداً بِنِيّة (في نية) صالحة صادقة خالصة قاصداً الوصول إلى ربه، فليس هو عرف الطريق و لا سلكها لجلب إحترام الناس و توقيرهم مثلاً أو لمعرفة هذا الطريق أو أنه ملَّ من حياة غير هذه ، فيريد أن يجرب نوعاً آخر أو يرى نوعاً آخر أو يتعرف نوعاً آخر من أنواع الحياة إلى آخره..

و للسالك في هذا الطريق له ثلاث شروط :

1. أن يعرف الطريق.

2. أن يسلكها.

3. أن يقصد بهذا العلم و السلوك الوصول إلى ربه و هذا هو الكريم على ربه.

أما السفلة الذين لم يتعرفوا على الطريق و لم يسلكوها و هؤلاء كثير من الخلق لم يتعرفوا الطريق إلى الله بل عاشوا الحياة على أهوائهم، على مُراد أنفسهم على شهواتهم ، على لذّاتهم، و قد يعيشُ بعض الناس على مراد غيرهِ، لِرَضَى غيره ، كمن يحب المرأة فيلبس كما تريد و يأكل كما تريد و يتكلم بما تريد بالطريقة التي تريد، و يأتي بالأموال التي تريد فيعيش لإمرأة هو عبدها فَتُضّيْعَهُ أو يعيش على المنصب فيعيش على قدره، و على مراد هذا المنصب منه، أو يعيش لأي هدف هو عبد لَهُ، فهؤلاء هم السفلة الذين لم يتعرفوا الطرق إلى الله.

ملاحظة:- ( هنا يقسم الشيخ محمد يعقوب و يجزم إنشاء الله أن لا يكون حانثاً):-

إنه من عرف الطريق إلى الله أحد قط إلا وسلكها ووجد فيها لذته ومتعته.

و إنما إذا خان هذه الطريق و خالفها وإبتعد عنها فهو لكونه لم يعرفها جيداً.

قال الإمام الشافعي " ما خان أمين قط ،و لكن أؤتمن غير أمين فخان".

وعلى نَفْسِهَا عليه قال بعده الشعبي :" ما إيتدع عالم قط و لكن إسُتْفِتِيَهَ جاهل فأفتى بغير علم."

و قال الشيخ يعقوب:- و كذلك ما ضل عالم قط و إنما هو جاهل و ظُن به العلم أو حَصَّلَ . عِلْمِ فضيعته لأنه إغتر بها و ظن أنه العلم و لا ترك الطريق إلى الله عرف بها قط و إنما رجل وجد طريق فسلكها و هو لا يعرفها فضل عنها، و عليه فإن معرفة هذا الطريق من أكبر عوامل التثبيت على دين الله.

إذن معرفتها : و لذلك سيأتي معنا الآن أنه لسلوك هذا الطريق لابد من قوتين:-

1. قوة علمية.

2. قوة عملية.

× قوة علمية أن تعرف هذا الطريق جيداً .

× و قوة عملية أن تكون عندك القوة الذاتية القلبية على السير في هذا الطريق لأنك إن سرت في هذا الطريق فلابد أن تكون لديك قوة عَلَيةْ.

فالشاهد أن الذي لم يتعرف الطريق و من لم يسلكها فهذا هو اللئيم الذي أهانه الله فما له من مكرم.

يقول الشيخ رحمه الله :- **و الطريق إلى الله في الحقيقة واحد لا تعدد فيه هو الصراط المستقيم فإنه سبحانه الحق المبين و الحق واحد مرجعه إلى واحد، و أما الباطل و الضلال فلا ينحصر أبداً و كل طريق إلى الباطل باطل. إذن فالباطل متعدد و طرقه متعددة، أما الحق فهو واحد بلا ثان**

ثم يقول إبن القيم بعدها بكلام ** فالعبد السالك إلى ربه الذي عرف الطريق إليه يتصل بالله قلبه، و يتعلق قلبه بالله تعلق المحب التـــــــــام بالمحبة لمحبوبه و يسلو به عن جميع المطالب سواه، فلا يبقى في قلبه إلا محبه الله و أمره و طلب التقرب إليه**وهذه هي خلاصة الكلام.و لذا فإن ابن القيم بعدها بصفحات عندما تكلم عن وصف المقربين قال:- ** و خلاصة هؤلاء القوم فَنَبئُهم عجيب و أمرهم خفيٌّ إلا على من له مشاركه مع القوم (المقربين ) فإنه يَطّلِعْ من حالهم على ما يريه إياه القَدْر المشترك و جملة أمرهم**

و جملة أمرهم (خلاصة المقربين) ** أنهم قوم قد إمتلأت قلوبهم من معرفة الله و غُمِرتْ بمحبته و خشيته و إجلاله و مراقبته فَثَرَتْ المحبة في أجزائهم فلم يبقى منها عرق و لا مِفصل إلا وقد دخله الحب،قد أنساهم حُبُّه ذكر غيره و أوحشهم ،أَنْسُهُمْ به ممن سواه، قد شُغِلوا بحبه عن حب من سواه و بذكره عن ذكر من سواه وبخوفه و رجائه و الرغبة إليه و الرهبة منه و التوكل عليه و الإنابة إليه و السكون إليه والتذلل و الإنكسار بين يديه عن تعلق ذلك منهم بغيره.**

و هذه هي خلاصة الكلام إذن لمن يعرف الطريق و يعرف ربه،يعرف ربه و يعرف الطريق إليه يحبه و لما يحبه خلاص يِنْسى كل شيء، مَا يْشُوفْ أي شيء، إنما كل ذرة في جسمه و كيانه و عقله و روحه يَهُزُّها حب و تعلق به فهو مشدود إلى الله تلقائياً ماشي بقوة الدفع الأولى.

يقول إبن القيم:- فإذا سلك العبد على هذا الطريق(إنت بس حط رجلك على الطريق)عطف عليه ربه فقربه و إصطفاه و أخذ بقلبه إليه و تولاه.

بس إنت حط رجلك على أول الطريق و بَسْ، يرى الله منك الصدق . وانتهت القضية.

و إنما ضاع الكثير بسبب أنهم إذا أقبلوا على الله أقبلوا بنصف قلوبهم أو ربع قلوبهم أو ثلث قلوبهم أو 90 % من قلوبهم، و الله غيور لا يقبل إلا الكُل، لا يقبل شريكاً أبداً قال الله سبحانه في الحديث القدسي" من عمل عملاً و أشرك فيه ..غيري تركته و شِرْكِه" و إذا تركك ضِعْتْ و إذا تركك ضَلَلْتْ، و إذا تركك هَلَكْتْ ، إنما نجاتك الوحيدة أن يأخذك ، يأخذ بيدك فإذا سلك العبد على هذا الطريق عطف عليه ربه فقربه و أصطفاه و أخذ بقلبه إليه و في جميع أموره ، تولاه في أمور معاشه و دينه، و تولى تربيته أحسن و أبلغ مما يربي الوالد الشفيقُ ولده، لمّا يتولاك و يربيك مش قضية تربية والد لأبنه، بل تربيته " الحي القيوم " لعبده فهو أرحم بك من أمك بل و أرحم بك من نفسك.. (اللهم صلى على محمد و على آله و سلم تسليماً كثيراً) فإذا سلك العبد على هذا الطريق عَطَفَ عليه رَبُه فقربه و أصطفاه و أخذ بقلبه إليه و في جميع أموره تولاه،تولاه بالمعاش و الدين و تولى تربيته أحسن و أبلغ مما يربي الوالد الشفيق ولده.

فإنه سبحانه " القيوم " المقيم لكل شيء من المخلوقات طائِعَها و عاصيها، فكيف تكون قَيُّوّمَيَّتُه بمن أحبه و تولاه و آثره على ما سواه ، قال الله تعال:- (أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت و جعلوا لله شركاء قل سموهم) فالله هو " القيوم " الذي هو قائم على كل الناس مقيم على كل شيء فالشمس تجري ذلك تقدير العزيز العليم و القمر قدّرناه، تقدير الله أيضاً و الأرض كذلك و السحاب و الزروع و المياه و الأنهار و البحار والمحيطات لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر و لا الليل سابق النهار، و لا السماء ينبغي لها أن تقع على الأرض إلا بإذنه.

فالمقيم لكل هذا يُقيِمُك ، يُقيم حياتك، يُرَبيك و يحميك و يكلئُك و يحفظك و يُسّيرك أفضل مما تحُب لنفسك، قال" الشيخ محمد يعقوب:" المفروض أني أتكلم مع من عرف الله و طَلَبَ رضاه."و حين يطلب العبد رضاه.. رضا الملك جل جلاله، فيعيش له فإنه" لايختار على الله" ، بل هو راض بإختيار الله و إن خالف إختيار الله مرادَه.

مثلاً : فهو يريد مثلاً (العبد) غِنَى و هو فقير، وفقره مازال مستمراً في النازل هذا إختيار الله، فلو أنه أحسن الظن بالله ووثق به و أحبه لَرَضِيّ بإختيار الله له و إعترف بأنه هو الأفضل له و لكنه لا يدري. هو يطلب الصحة و هو مريض و مرضه يتفاقم و يزداد، لَفَرِحَ بالمرض لكونه من حبيبه (الله) و حبيبه يختار له الأكمل و الأفضل، وهكذا فهو يعيش هكذا، فإن الإنسان حين يرى أن الله يُرَبيه، فقد يأتي الطبيب ليكتب لك دواءً مراً أو يأتي ليقطع جزءاً من جسمك رحمة بك ، فكذلك الملك جل جلاله.


إذن فإذا أحسنت الظن به و صدقت في اللجيء إليه و أحببته رَضِيت فِعْلَه فيك وَ حَسُنَ ظنك بِقوْلِك:
أن هذا هو أولى بي لِكونِه من حبيبي.




فكيف تكون قَيُّوّمَيَّتُه بمن أحبه و تولاه و آثره على ما سواه و رضى به من الناس حبيباً و رباً ووكيلاً و ناصراً ومعيناً و هادياً فلو كشف الله الغِطَاء عن أَلْطَافِهِ وجِدّهِ وصُنْعِه لَهُ مِنْ حَيثُ يعلم و من حيث لا يعلم لَذابَ قلبه محبه لله و شوقاً إليه.

قال الشيخ يعقوب: و الله لو كشف لك الغطاء هو بيعمل لك إيه في الدنيا عَمَّالْ يمشيك كده و يحط ده بطريقك و يعطيك دي، و يعمل لك دي عَلَشان يوصلك للنبي صلى عليه وسلم علشان لو كشف لك الغطاء هو عَمَّالْ يسَّيرك أزاي و يَعْمِلَكْ إيه و يسخرك مين و يسخرك لك إيه، كان قلبك ذاب محبه له. لو شفته ..بل للأسف..

إبن القيم يقول:** لذاب قلب العبد محبة له و شوقاً إليه وَ لَتَقَطَعَ القَلْبُ شُكْراً له، و لكن حَجَبَ القلوب عن مُشاهَدَةِ ذَلِكْ؟ إِخْلادُهَا إلى عَالمَِ الشَهَواتْ و تَعَلُقُها بالأسباب.**

و أنت شايف الأسباب الظاهرة و مش شايف لطف الله اللي سبب لك الأسباب دي..
" سبــحان الله "



لو..لو.. كُشف لك الغطاء فرأيت، لذاب قلبك محبة لله جل جلاله و لكن حجب القلوب عن مشاهدة ذلك إخلادها إلى عالم الشهوات و التعلق بالأسباب فَصُدت عن كمال نعيمها و ذلك تقدير العزيز العليم و إلا فأي قلب يَذوق حلاوة معرفة الله ومحَبَتِهْ ثُمَّ يَرْكَنْ إلى غيره و يسكن إلى ما سواه

نعم أخوتاه .. تعالوا لنرى كلام العلماء في قضية الطريق إلى الله:

يقول إبن القيم: في بداية كتاب مدارج السالكين:** و قد أكثر الناس القول في صفة منازل أياك نعبد التي ينتقل فيها القلب منزلة منزله في حال سيره إلى الله تعالى و أكثروا في عدها فمنهم من قال (1000) منزلة ومنهم من جعلها مائة (100 ) و منهم من زاد و منهم من نقص، و كلٌ وصفها بحسب سيره وسلوكه.**

ووصف إبن القيم حال المقربين لما يوصف حال المقربين راح يوصف اللي شافه اللي عاشه اللي ذاقه اللي شارك القوم فيه فلما نيجي نُوصِفْ الطريق إلى ربنا، الناس اللي مشيت كل واحد بيوصف الطريق اللي مشى فيها اللي شافها اللي عاشها، طريقته، تجربته، بعض الناس جعلها 1000 منزلة و بعض الناس جعلها مائة 100 و أقل أو أكثر، و لأِرباب السلوك إختلاف كثير في عدد المقامات و ترتيبها و كل يصف منازل سيره و حال سلوكه، و له إختلاف في بعض منازل السير هل هي قسم الأحوال أو قسم المقامات.
و الآن:- ما الفرق بين الحال والمقام؟



و قبل أن نبدأ في الحال و المقام "تقول هذا الكلام صوفي و لا مش صوفي".

هذه هي القضية، نحن نقول أن الألفاظ، ليس الإعتبار في الألفاظ ذاتها و إنما الإعتبار في معانيها.



انتهى الجزء الأول من المحاضرة الثانية

******




ومع الجزء الثانى من المحاضرة الثانية..
هذه هي القضية، نحن نقول أن الألفاظ، ليس الإعتبار في الألفاظ ذاتها و إنما الإعتبار في معانيها.

و المقصود إيه؟



فقد يكون هناك لفظ شرعي و يراد به " الكفر" فيكون كفراً و قد يكون اللفظ صوفي و يراد به الحق فيؤخذ، فنحن نقول دائماً أننا نقبل الحق مِن مَن جاء به (كائناً ) من كان، لمّا قال الشيطان الحق..

قال صلى الله عليه وسلم { صدقك وهو الكذوب } و أُخذ بقوله و هو الشيطان، الحادثة الشهيرة مع أبو هريرة قال :{ فإذا أويت إلى مضطجعك فلا تنم حتى تقرأ آيه الكرسي فمن قرأها في ليلة لم يقربه شيطان}صارت سُنّه أن تقرأ آيه الكرسي كل ليلة لأن الرسول r أقرَّ ذلك و إن ذلك و إن كان أصل الكلام من الشيطان،إذن فكلام الصوفية (( و إن كانوا ليس أسوأ من الشياطين ، فنحن نأخذ منهم الحق، ونرد عليهم الباطل، فهم وصفوا أحوال و مقامات فما الأحوال و المقامات؟ قالوا أن المقامات كَسْبِيَّة و الأحوال وهبِيّه، و منهم من يقول أن الأحوال نتائج المقامات و المقامات نتائج الأعمال و الأعمال نتائج العلوم))..

طيب احنا عايزين نِفْهَم.. و يقول إبن القيم: (و هو رجل سني وسلفي) ** فأي الكلام يأتي على غير منهج السلف فإبن القيم راح يِضَبَّطُه.** (حيسلفنه.. يخليه سلفي) لازم كده علشان نمشي صح..

يقول إبن القيم: ** والصحيح في هذا أن الواردات لها أسماء باعتبار أحوالها فتكون لوامع وبروق و لوائح عند أول ظهورها و بدوها كما يلمع البارق و يلوح من بعد، فإذا نازَلَتْهُ و باشرها فهي أحوال، فإذا تمكنت منه و ثبتت له من غير إنتقال فهي مقامات.**

إذن عندنا ثلاث حاجات:

1. لوامع و بوارق و لوائح.

2. أحوال.

3. مقامات.

يعني : يقول رسول الله r: {عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر و إن البر يهدي إلى}

إذن هذه علوم الأوليين، أنت علمت الصدق و فضله، فضل الصدق قال تعالى:
{يأيها الذين آمنوا إتقوا الله و كونوا مع الصادقين}



إذن أنت بدأت تتعلم الصدق" هذا حال ولا مقام. هذا لا حال و لا مقام ؟هذا لا حال و لا مقام هذا لسه لوامع و لوائح و بروق.أنت تنظر إلى" الصدق " إيه ده الصدق (الله وأكبر) إيه ده (دي نتيجة الصدق)الله أكبر ما شاء الله ده إيه الكلام الجميل ده نتيجة الصدق (الله أكبر)!يا سلام، فأنت معجب بالصدق و كل دي مازالت" لوامع و لوائح و بروق "إذن ساعة إنت ما تبدأ "تِصْدُقْ" يبقى حال **و إن العبد ليصدق و يتحرى الصدق** (حال) حتى يكتب عند الله صديقاً صار مقام الصديقية إذن هي كده (كده سنية خالص) الإنسان يتعلم ثم يعمل ثم يصل إلى مقام التمكن- إنه تمكن في الحال ده و عليه فإن الحال لا يُعَلَّمْ و إنما يُعَلَّمْ المقام .

يعني:- كتير واحد يقول أبكي إزاي لا أعرف أبكي إزاي، و لكن أعلمك تخاف ازاي و لما تخاف حتبكي و انتهت القضية.و لذلك ينبغي أن تنتبه إلى ذلك جيداً، أنك إذا تمكنت ف مقام، فالحال راسخ.

و كثير في الناس في المسجد يسمع القرآن يبكي و يصرخ و يصوت و يكسر الدنيا و يعيط، و يخرج من باب المسجد و بعد خمسة دقائق فقط يفك مش مقام ده "حال "، بينفك منه سريعاً، و هكذا فإنك لن تتمكن في حال إلا إذا صار لك هذا الحال مقاماً.

يقول ابن القيم:** فهي لوامع و لوائح في أولها و أحوال في أوسطها و مقامات في نهايتها فالذي كان بارقاً هو بعينه الحال و الذي كان حالاً هو بعينه المقام و هذه الأسماء بإعتبار تعلقه بالقلب و ظهوره له وثباته فيه.فالحال ثمرة العلم و لا يصفو حال إلا بصفاء العلم المثمر له و على هذا،
فإن الحال هو تَكَيُّفْ القلب و إنصباغُهُ بحكم الواردات**




أي: قلنا ورد على القلب حب الصدق، ورد على القلب حب للإحسان، ورد على القلب حب للخشية، ورد على القلب حب الخشوع و الإخبات و الإنكسار و الذل والرضا حب لهذا الأشياء.

إذن هذه الأشياء إذا وردت فهي واردات فإذا عَمِلَ بها الإنسان صار حال لمّا القلب ينصبغ بها.

قال:- و تكيُّف القلب و إنصباغه بحكم الواردات إنتبه و قلنا من البداية أن الطريق إلى الله يقطع بالقلوب لا بالأقدام.. فشرط للجالس والسامع لهذه المحاضرات أن يكون له قلب، مثل اللي بيدخل سباق سيارات لازم يكون عنده سيارة و السيارة هذه لها مواصفات، و كذلك لازم الذي يتعلم الطريق هذا يكون له قلب، شرط يكون له قلب و القلب له مواصفات (شرط رئيسي / شرط أساسي) و قلب صحيح حي (اللهم إصلح قلوبنا يارب).

كثير منا مخدوع يِفَكَّر إن له قلب طالما هو عايش ويدق و يمشي، لا ليس هذا المقصود، المقصود هو القلب الذي يحب الله، فكم من أصحاب قلوب وقلوب عمياء، ميته، منتهية من زمان و شرط وجود هذا القلب أن يكون:-

1. قلب حي.

2. قلب سليم.((سليم مما سوى الله))

وكما ذكرنا أن الله غيور إذا أطلع على قلبك فوجد فيه غَيْرهُ تركه لغيره.
و في الحديث القدسي:-{ من عمل عملاً و أشرك فيه غيري تركته و شِرْكَهَ }



إذن شرط وجود قلب و شرط أن يكون القلب سليم و حي وشرط أن القلب يكون غيور (القلب نفسه يكون غيور) و هو شرط مهم لأن القلب لما يكون غيور، (نحن لا نشترط أن تكون مَلاَكْ) و أنت بشر، والله يريدك أن تكون بشر، و لما تكون بشراً سوف تخطيء، لا أنت ملاك و لا نبي معصوم وذلك راح تغلط، و المطلوب أن تغلط حيث في الحديث (لو لم تذنبوا لذهب الله بكم) فأنت مقدورك أن تخطيء لماذا ؟ إبتلاءً علشان تتوب، فيحبك، و نحن نقول إننا ندرس و نتعلم علشان ما نخطئ (نغلط)، بل ندرس علشان نعرف إزاي نرجع له، و لهذا قال بعض السلف:-

(( إذا تهت عن الطريق فإرجع إلى الذنب )) تجده (تجدد الطريق) أي ليس المقصود أن يرجع يذنب، لا و لكن تذكر الذنب و تذكر توبتك، ترجع للطريق من الأول.

و لهذا كثير ما نجد شخص تاب، ورسخ، وعقل، ينبغي أن تتذكر الذنب بأي حال ليكسرك ليمنعك من الغرور و العُجب فالشاهد أن الحال هو تكيّف القلب و إنصباغه.

تكيف القلب:- قال رسول r:- {الدنيا سجن المؤمن و جنة الكافر}

السجن له نظامه و له لبسه، وله اكله، أي أن السجن مش حرية إذن فالدنيا هكذا.. للمؤمن سجن.

فللعبودية في سجن الإيمان نظام فتكيف القلب على هذا النظام..، أنه في صيام الأكل في الوقت المعين، و الشرب في الوقت المعين، تكيف القلب على أن يمسك اللسان ألا ينطق إلا بخير،(تكيف القلب) أن القلب يتكيف على هذا الوضع " وإنصباغه" :- أن الأمور هذه تبقى صبغه له، تبقى صبغة أتت بعد المجاهدة، تكيف القلب و إنصباغه بحكم الواردات.

فهو يدعو صاحبه إلى المقام الذي جاء منه الوارد، كما تدعو رائحة البستان الطيبة إلى دخوله و المقام فيه.

إذن كما الإنسان يحب الصدق، ويحب الخير، ويحب الإخبات، و يحب الإخلاص، يحب التوكل، يحب اليقين، القلب يتكيف باليقين، يتكيف بالخوف، يتكيف بالخشية، يتكيف بالمحبة، يتكيف بالتوكل، إذن تكيف القلب و إنصباغه بالشيء بالعلم ده نفسه يحمله على الثبات و الرسوخ فيه.

خلي بالك أن هذه الواردات، نحن قلنا ثلاث حاجات:

× بروق ولوامع.

× و أحوال.

× و مقامات.

فقد ينسلخ العبد من كل مرحلة من هذه المراحل و ينزل إلى ما دونها.

ثم قد يعود إليها أو لا يعود .. يعني إيه

مثال:- يعني أن واحد تكيف بالصدق خلاص..في البداية تعلم و درس و حفظ و أصبح "صادق" هل ممكن أنه يصبح كاذب بعدها.. نعم ممكن جداً. (الله يقلب القلوب) نسأل الله أن يثبت قلوبنا على دينه.

لذلك من شروط السير إلى الله .. دوام الخوف على القلب.. لازم (يجب) دائماً تبقى خائف، لذلك ضاع إيمان الآمنين على الإيمان..(من أخطر الأشياء على الإيمان الآمن على الإيمان).

لذلك قال تعالى {أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون}
إذن إذا كنت أنت على هذا الطريق فلا تأمن حتى تصل إلى الجنة، و ترى نفسك مع رسول r هناك إذا سمعت" يا أهل الجنة حياة بلا موت" من( الله ) " يا أهل الجنة هل رضيتم "(( أرضى فلا أسخط أبداً)) عندها خلاص و صلنا إلى بر الأمان.. لكن طول ما أنت في هذه الدنيا لا تأمن..كما روي عن الإمام أحمد في سكرات الموت قال " لا بعد " قيل ما هذا قال " جاءني الشيطان فقال: فُتَّني يا أحمد قلت "لا بعد "إذن فلا أمان مادام في روح، و لا أمان في قبر، و لا أمان بعد تعدية الصراط، و لا أمان بعد تعدية القنطرة، أمان حتى دخول الجنة، الدخول من الباب حتى تصل عند مكانك و

******

ومع الجزء الثالث والأخير من المحاضرة الثانية..


الدخول من الباب حتى تصل عند مكانك و


تسمع (أُحل عليكم رضواني فلا أسخط بعده أبداً)من الله عندها "وصلت" إلى بر الأمان، لكن عبد في الدنيا واصل..فلا يوجد.. أبداًَ.. أبداً.. و هو ده الضلال المبين.
إذن قد ينسلخ العبد من الواردات و قد ينسلخ العبد من الأحوال و قد ينسلخ من المقام. قال تعالى:-

أتلوا عليهم نبأ الذي أتيناه آياتنا فانسلخ منها} إذن أتيناه.. فانسلخ منها ..
{أما ثمود فهديناهم، فاستحبوا العمى على الهدى.}



وارد أنك تمشي في هذا الطريق و تثبت، و تبلغ مكاناً علياً، و تفهم و تتعلم، و بعدين تضيع..لماذا.. لأن في الأصل لم يكن العلم واضح كما ذكرنا في البداية(أن العلم لم يكون مفهوم مضبوط- )

إبن القيم يتكلم بعد ذلك يقول:** و أعلم أن الترتيب الذي يشير إليه كل مُرَكِب للمنازل لا يخلو عن تحكم ودعوى **

يعني نحن نتكلم عن منزلة "اليقظة" إن شاء الله (اليقظة و الفكرة والبصيرة و العزم ) و هذه أول أربعة منازل كما نقول الفرشة (الأساس) الأصلية التي سوف نبني عليها.

إذن المنازل الرئيسية:-

(1) اليقظة : أنه إذا كان نايم يبدأ يصحى (يفوق) و يبدأ يتعلم.. الكلام الذي قلناه اليوم لم يكن سمعه من قبل لم يكن على باله و يقول أنا كنت فين من قبل.. أي يبدأ يفوق يبدأ يصحى هذه هي اليقظة..(2) بعدها الفكرة: كيف أمشي هذا الطريق،بعدها (3) البصيرة : يبدأ يشوف الطريق، بعدها (4) العزم : يعزم على السير و الترتيب الذي بعد ذلك كله بدون تحكم، يعني ممكن منزلة الحب و هي من أعلى المنازل و هي حب الله سبحانه و تعالى، ممكن تأتي بعد اليقظة مباشرة مش شرط أن تكون المنزلة رقم مائة (100)، و لا شرط أن تكون منزلة "الصدق" رقم خمسة و ثمانون (85) مش شرط، لأن العبد إذا التزم عَقْد الإسلام، و دخل فيه كله، فقط ألتزم لوازمه الظاهرة و الباطنة، و مقاماته و أحواله..إذن إذا دخلنا في الإسلام ندخل جملة واحدة، و ليس بالتقسيط و لا بالترقيع..لأ..

{يأيها الذين آمنوا إدخلوا في السلم كافة}.. جملة أي أن أخذ الإسلام كله وليس واحدة واحدة ، يقول لي : ليه مش هوّ الإسلام فيه تدرج ؟؟و الخمر حرمت على أربعة مراحل، و الربا حرِّم على ثلاث مراحل نقول نعم كان هذا في بداية الإسلام! الخمر حرمت على أربعة مراحل في مكة.. و لكن عندما ذهب الرسول صلى الله عليه وسلم و الناس الذين أسلموا في المدينة هل قالوا ذهب " الرسول r خلينا على ثلاث مراحل؟ " ولا ؟ على طول ..مباشرةً.. إذن المسألة لا تحتاج إلى مرحليّة في ترك الذنوب والمعاصي ، ولا مرحليّة في فعل الواجبات، إنما المرحلية في التدرُّج في النوافل و المستحبات..هذه هي المرحلية..(الصلوات و النوافل و التدرج فيها إلى قيام الليل و الصومالخ )وعندما نزلت الآية {هل أنتم مُنْتَهون}قالوا انتهينا ربنا. خلاص في نفس اللحظة، فلذلك ليس هناك تدرج في ترك الحرام و لا تدرج في فعل الواجبات (الفرائض.. الصلوات الخمسالخ ).

إذن نقول إن الإنسان إذا دخل في عَقْد الإسلام، فلا يأتي و يقول أنا أحب ربنا، حاسس بالإحساس هذا، بل ندرس، هذا الذي عنده، و لا نقول " لا " إنت صغير على هذا الكلام، إنت مين علشان تحب ربنا لسه أمامك مائة سنة علشان تعرف تحب ربنا، لا..، لا..، أخوك يحب ربنا من أول يوم شاف " اليقظة " هل ينزل إلى منزلة المحبة؟؟ نعم ينزل إلى منزلة المحبة، والتوكل..! نعم والتوكل.

و يمكن الإنسان يتمكن في منزلة التوكل بعد سنة واحدة من الإلتزام قبل إنسان صار له 30،40 سنة في الموضوع!! وارد ممكن جداً، أصحاب الأخدود..الغلام في بداية تعلمه و الراهب يتعبد في صومعته أكثر من 100 سنة، ومع ذلك قال له إنت اليوم أفضل مني، فليست العبرة بمن "سبق "، إنما العبرة بمن " صدق "

(اللهم اجعلنا من الصادقين)فلذلك ينبغي أن تنتبه إلى هذا، إن الإنسان قد ُيعرض له أعلى المقامات و الأحوال في بداية سيره، فينفتح عليه حال المحبة و الرضا و الأنس و الطمأنينة ما لم يحصل بعد للسالك في النهاية و أيضاً قد يحتاج السالك في النهاية إلى أمور من البصيرة و التوبة والمحاسبة أعظم من حاجة من في البداية فليس في ترتيب ذلك ترتيب كلي، بل أن التوبة التي جعلوها من أول المقامات هي غاية المقامات و هي واجب العبد دائماً إلى أن يلقى الله سبحانه وتعالى، و لكن في هذه المقدمة في هذه النقطة أن طُرق السير أيضاً تتنوع بحسب إختلاف حال العبد فمن الناس من يكون سَيْرِهِ بِجَوارحه و بَدَنِه أَغْلَب من سَيْرِه بِقْلْبِه و روحه، و منهم من يكون سَيْرِه بِقْلْبِه أَغْلَبْ بس قوة سَيْرِه أَحَدَتْهُ.و منهم و هم ‹‹الكُمّلْ››الأقوياء أن يسير ببدنه و جوارحه و قلبه وروحه جميعاً فهذا أغلب و أوصل أخبر الله سبحانه و تعالى أن صَفْوَهَ خَلْقِه دائماً يُقيمون في مقام الإرادة ..

قال تعالى:{و لا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة و العشي يريدون وجه} فهم يدعون و يريدون.. و قال تعالى: {و ما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا إبتغاء وجهه ربه الأعلى و لسوف يرضى}

فالعبد وَصْف " العبد " أَخَصُّ أوصافه و أعلى مقاماته و هو صادق الإرادة عبداً في إرادته.. إنتبه.. بعض الناس يمشي بجوارحه، يعني يصلي، ويصوم و يتصدق و يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر بالجوارح و لكن القلب مازال ضعيف.. الأعمال كثيرة و القلب غير متوافق على كَمْ الأعمال (مش على أد الأعمال دي) فَيَبْقى سَيْرِه بالجوارح دون القلب.

قال تعالى {قالت الأعراب أمناً قل لم تؤمنوا و لكن قولوا أسلمنا و لمّا يدخل الإيمان إلى قلوبكم}و إنتبه إلى قوله سبحانه { قولوا أسلمنا..} يعني ربنا لم يقل لهم أَنْتُمْ لا شيء ولكن أنتم مسلمين و لكن لَسْتُمْ مؤمنين، و هذه هي القضية يعني أن الإنسان يعمل بجوارحه كثير اذكر كثير قراءه للقرآن، كثير دراسة العلم، كثير السير لمجالس العلم، كثير الصدقة، كثير الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر.كثير…… أعمال الجوارح شغال.. لكن قَلْبُه ضعيف مش شايل الشغل ده كله، شايل بعضه، و هذا حجمه و بعض الناس ماشي بقلبه.. هو يحب ربنا بقلبه لا يعرف يعصي ويتمنى بصدق أن يكون تقي، و نفسه يصير مخبت، ولكن أيضاً جوارحه مش مساعداه فالذي قلبه أكثر من الذي يَعْمَلَه،وكلاهما على خير و لكن ‹‹الكُمّلْ››الذي يعمل بقلبه و جوارحه، وهذا لا تأتي أبداً إلا لمن أحبه الله ورضى عنه، و أخذ بيده و قلبه إليـه و هذه ليست منك أنت و هذه من الله "مِنّه" .. نعم مِنْه مِنّه " و لذلك أصحاب القلوب هم الأقربون إلى المطلوب و إن كان أصحاب الأعمال لن يخسروا شيئاً بل قد ترضُي أعَمالَهُم ربهم عَنْهُمْ فيأخذ بأيديهم إليه و يقوي بذلك قلوبهم، و القلوب أقوى من الجوارح.

إذن لازم تفهم هذه و هي مهمة جداً في طريق السير إلى الله.. أن " القلوب أقوى من الجوارح " بجميع الإعتبارات ..إنتبه ..يعني إيه .. قد يكون إنسان في جسمه مرض فإذا ضَعُفَ قَلْبُهُ أحس بالمرض ، و تعب و تألم ، أما إذا كان قلبه قوياً فإن قوة قلبه تدفع مَرضه فلا يشعر به..

مثال واقعي:- " الإمام أحمد بن حنبل لما فُتِن في المِحْنة يقول الذي ضربه ضربت أحمد سبعة عشر سوطاً لو ضرب بها جبل لا أَنَهَدْ (وقع)، ضربته السوط الأول قال بسم الله،ضربته السوط الثاني قال الله أكبر، ضربته السوط الثالث قال لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم، ضربته السوط الرابع قال "القرآن كلام الله غير مَخْلوق.." سبحان الله ، قيل منزلة الإمام أحمد إيه دي قال:- لأنه كان يلبس جسده على قلبه كما يلبس الثوب على الجسد فكانوا يضربون جسده و دون قلبه فلا يصل الضرب إلى قلبه و القلب عند الله ساجد.

Bgs gs


(مواضيع الاخ بن لادن)






آخر تعديل بن لاد يوم 06-19-2010 في 04:25 AM.
رد مع اقتباس
     
قديم 11-05-2010, 02:28 PM   رقم المشاركة : 2
لطيف
عضو
 





لطيف غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
لطيف is on a distinguished road

افتراضي جزاك الله خيرا

اللسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الحبيب حقيقة أني اشتركت في هذا المنتدى الطيب لكي أشكرك على جهدك الفذ الذي قمت به من تفريغ للدروس القديمة لشرح مناهج السالكين للشيخ/ محمد يعقوب.

وقد لا تعلم مدى الفائدة التي حصلت من ذلك فأنا ولله الحمد لي درس أسبوعي يربط التعريف بأسماء الله الحسنى وثمرتها في القلوب وكتاباتك تستحوذ على ثلث هذا المجلس ولله الفضل والمنّة ثم لإبن القيم والشيخ/ محمدحسين ولك

وأتمنى تزويدي بباقي الدروس مفرغة

هذا ولك مني خالص الدعاء والتقدير

أخوك أبو يوسف
ashowlag@gmail.com






رد مع اقتباس
     
قديم 11-05-2010, 05:39 PM   رقم المشاركة : 3
بن لاد
عضو مبدع
 





بن لاد غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
بن لاد is on a distinguished road

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أخى الكريم أبو يوسف وفقك الله لما تقوم به من دعوة لله العظيم بأسمائه وصفاته وآلائه ... إلهنا عظيم ... عظيم ... لما لهذه الكلمة من معانى ولكنا فى أيامنا هذه إنشغلنا بالدنيا عن معرفة ربنا المحصى السميع البصير فأصبحت مشكلة العالم الإسلامى اليوم من إنحطاط وتسلط الرويبضه عليهم بسبب ضعفنا فى معرفة خالقنا( الآمر ) بأسمائه وصفاته ومنهجه جل فى علاه...
وأبشر أخى الكريم إذا أردت أى مواد بذلك المعنى فعنوانى البريدى مع الإدارة وإن شاء الله نوفر لك ماتحب وترضى...
وفى الوقت الراهن ...أدعوك إلى صفحتنا فى هذا المنتدى الطيب..
وقفه مع آيات وسنن فى منتدى الصوتيات... كما وأدعوك إلى ( وقفة مع آيات وسنن من مشكاة النبوية - من مواضيعنا الجديدة -إن شاء الله ) (فى قسم الحديث) كما ولنا موضوعات فى إعرف ربك (فى منتدى الأخوة الإيمانية) وإن شاء الله تجد فيهما الخير الكثير..

كما ولا يفوتنى أن أدعوك إلى موضوع
أوراد أهل السنة والجماعة -كتيب لايستغنى عنه المسلم-إهداء حصرى للمنتدى( موجود فى

كتب وأبحاث علمية شرعية) وهى النسخة الوحيدة الكاملة التى كتبتها للمنتدى الطيب لعلها تفيد إخوانى المسلمين وتحصنهم بسلاح الدعاء وما أدراك ماسلاح الدعاء)

***

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

***


الصوتيـــــــات الإسلاميــــــة
الأقسام الفرعية: قسم التلاوات القرآنية الخطب والدروس قسم المقاطع الصوتية و الأناشيد وقفه مع آيات وسنن






التوقيع :
آخر تعديل بن لاد يوم 11-05-2010 في 05:44 PM.
رد مع اقتباس
     
قديم 11-06-2010, 09:55 PM   رقم المشاركة : 4
لطيف
عضو
 





لطيف غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
لطيف is on a distinguished road

افتراضي ما شاء الله تبارك الله

السلاااااااااااام عليكم ورحمة الله وبركاته

لكم أفرحتني رسالتك فجزاك الله خير الجزاء على تجاوبك السريع

كما أشكر الإدارة على هذا التعاون المنسجم

واطمأنك أخي الحبيب بأن علم السير إلى الله ومعرفة أسمائة الحسنى بدأ بالإنتشار بين أروقة المساجد المتواجدة في مدينة جدة
وهذا بفضل الله تعالى

حتى أصبحت أعتقد بأن المشائخ حفظهم الله قد وجدوا في هذا العلم العظيم أثر في اصلاح المجتمع

كما من الله علينا منذ يومين فقط بقيام الداعية الشيخ/ محمد صالح المنجد بشرح كتاب مدارج السالكين بدرس اسبوعي

أسأل الله لك وللإدارة وللعلماء والمسلمين التوفيق والتقرب لله المولى

كما اشكرك على هذه الهدايا العطرة
وبإذن الله يكون لنا دور في نشرها

سأتواصل مع الإدارة بخصوص الشرح القديم لمدارج السالكين

كتب الله لكم الأجر والمثوبة

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخوكم/ أبو يوسف






رد مع اقتباس
     
قديم 11-07-2010, 01:13 AM   رقم المشاركة : 5
Admin

 
الصورة الرمزية Admin" 
					border="0" /></a>
				</div>
				<div class= 
 





Admin غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 2916
Admin تم تعطيل التقييم

افتراضي

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
جزاكم الله خيرا اخي أبو يوسف وجزي اخونا بن لادن خير الجزاء علي مواضيعه الطيبه
رجاء اخي ان تساهم معنا في نشر هذا المنتدي حتي يعم الخير







التوقيع :




رد مع اقتباس
     
قديم 05-05-2013, 05:17 AM   رقم المشاركة : 6
محمدفتحي غزي
عضو جديد
 





محمدفتحي غزي غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
محمدفتحي غزي is on a distinguished road

افتراضي

انا اريد تفريغات خطب الشيخ علي القرني والفقه الميسر للشيخ محمد بن اسماعيل المقدم افيدونا جزاكم الله خيراً







رد مع اقتباس
     
قديم 05-05-2013, 05:21 AM   رقم المشاركة : 7
محمدفتحي غزي
عضو جديد
 





محمدفتحي غزي غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
محمدفتحي غزي is on a distinguished road

افتراضي

اسألكم بالله ان تساعدوني في كيفية الوصول الي التفريغات لاني غير قادر على الوصول وجزاكم الله خيراً







رد مع اقتباس
     
قديم 05-05-2013, 06:29 AM   رقم المشاركة : 8
Admin

 
الصورة الرمزية Admin" 
					border="0" /></a>
				</div>
				<div class= 
 





Admin غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 2916
Admin تم تعطيل التقييم

افتراضي

تفريغات الشيخ المقدم http://www.islammont.com/showthread.php?t=4979







التوقيع :




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 06:05 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
جميع الحقوق غير محفوظه للمنتدي بل هي ملك كل مسلم انشروها

a.d - i.s.s.w

Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A-%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

RSS RSS 2.0 XML MAP html  PHP  info gz  urllist ror sitemap  sitemap2  tags htmlMAP