العودة   منتديات سبيل الحق > الأقسام العلمية > كتب وأبحاث علمية شرعية
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

حكم الاشتقاق ؟ ((هل يجوز اشتقاق اسماء الله من أفعاله الثابته الداله على الكمال))

كتب وأبحاث علمية شرعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
     
قديم 01-06-2011, 09:30 AM   رقم المشاركة : 1
ابو المعتصم
عضو
 






ابو المعتصم غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ابو المعتصم is on a distinguished road

Thumbs up حكم الاشتقاق ؟ ((هل يجوز اشتقاق اسماء الله من أفعاله الثابته الداله على الكمال))

الحمد لله والصلاة والسلام على خير الخلق محمد صلي الله عليه وسلام ثم أما بعد : قبل البدء في مسأله اشتقاق اسماء الله من أفعاله لابد من الوقوف عدة وقفات :



المبحث الأول :مناهج الناس في تعيين الأسماء الحسني

يقول الدكتور محمد بن خليفة التميمي - في كتابة الجامع "معتقد أهل السنة والجماعة في أسماء الله الحسني "
يقول الدكتور محمد بن خليفة :"ومن حيث الطريقة التي ساروا عليها في جمع تلك الأسماء هناك أربعة مناهج وقفت عليها من خلال استقراء جهودهم في هذا المجال، أوردها لك على النحو التالي:



المنهج الأول:المعتمدين علي العد الوارد



الاعتماد على العد الوارد في روايات حديث أبي هريرة رضي الله عنه، وبالأخص طريق الوليد بن مسلم، عند الترمذي وغيره، وذلك لاعتقادهم بصحة الحديث الوارد في ذلك وهو مذهب المتساهلين في التصحيح وعدم النظر في العلل الواردة فيه .
ومن هؤلاء بعض المحدثين كالحاكم وابن حبان، وكذلك غالب شراح الأسماء الحسنى حيث عدلوا في شروحهم على ذلك العد.
(وأهل هذا القسم هم ما بين معتقد لصحة حديث الأسماء، أو مقلد لمن صحح ومستأنس بمتابعة الأكثر على القبول)
-قلت-قال شيخ الإسلام :"اتفق أهل المعرفة بالحديث علي أن رواية سرد الأسماء ليست من كلام النبي وإنما هي من كلام بعض السلف , فالوليد ذكرها عن بعض شيوخه كما جاء مفسرا في بعض طرق حديثه .
وقال ابن القيم ))الصحيح أن العد ليس من كلام النبي صلي الله عليه وسلم ))" مدارج السالكين(( 3/415 ))
قال ابن كثير (والذي عول عليه جماعة من الحفاظ أن سرد الأسماء في هذا الحديث مدرج فيه , وأنما ذلك كما رواة الوليد بن مسلم وعبد الملك الصنعاني عن زهير أنه بلغه عن غير واحد من أهل العلم أنهم قالوا أنهم جمعوها من القرآن))"


((تفسير ابن كثير 2/269))



قال الدكتور محمد "هذا ويرتكز اعتراض الناقدين لمنهج الاعتماد علي الوارد في رواية الوليد بن مسلم وعبد الملك بن محمد الصنعاني وعبد العزيز بن الحصين على نقاط رئيسية ثلاث هي:
1- أن التسعة والتسعين اسما لم يرد في تعيينها-حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأن أشهر ما عند الناس فيها هو حديث الترمذي الذي رواه الوليد بن مسلم وحفاظ أهل الحديث يقولون: إن هذه الزيادة مما جمعه الوليد بن مسلم عن شيوخه، فهي مدرجة في الحديث.
2- أنه من الخطأ التعويل على هذا العد وقصر الناس عليه، ففي الكتاب والسنة أسماء ليست في ذلك الحديث مثل اسم "الرب" و"المنان" " و "السبوح " و "الوتر" و"الشافي" وغيرها كثير.(الفتاوى لشيخ الإسلام 22/482)
3- أن في العد الوارد في الحديث أسماء لم تثبت في النصوص وهي محل نظر.(انظر فتح الباري 11/215)

-قلت-علي الرغم من الراجح عند حفاظ الحديث ضعف روايات سرد الأسماء إلا أن البعض قد حسن رواية الوليد بن مسلم عن شعيب عند الترمذي.
قال القرطبي : وقد ذكرت في كتاب " الأثني شرح أسماء الله الحسنى" تصحيح حديث الترمذي هذا ."الجامع لأحكام القرآن 7/325".
قال النووي في كتابه الأذكار بعد إيراده الحديث :"حديث حسن".
وصححه الحاكم وابن حبان , ولكنهما من المتساهلين في التصحيح.
حتي الحافظ بن حجر علي الرغم من ترجيحه أن زيادة سرد الأسماء ضعيفة إلا أنه قال "رواية الوليد عن شعيب عند الترمذي هي أقرب الطرق إلي الصحة ثم قال :"وروايته تشعر بأن التعيين مدرج".



المنهج الثاني: منهج المقتصرين على ما ورد بصورة الاسم

قال الدكتور محمد بن خليفة التميمي:-
و أصحاب هذا المنهج يرون الاقتصار على ما ورد من الأسماء بصورة الاسم فقط، أي ما ورد إطلاقه,وهذا منهج ابن حزم في عد الأسماء,قال عنه ابن حجر: "فإنه- أي ابن- حزم - اقتصر على ما ورد فيه بصورة الاسم لا ما يؤخذ من الاشتقاق كالباقي من قوله: (وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ) ولا ما ورد مضافا كالبديع من قوله: (بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ).فتح الباري 1 1/ 5 22.
وكذلك ابن العربي المالكيّ ذكر هذا المنهج لابن حزم، وقال معترضا عليه (قال سخيف من جملة المغاربة (يعني ابن حزم): عددت أسماء الله فوجدتها ثمانين، وجعل يعدّد الصّفات النّحويّة، وياليتني أدركته فلقد كانت فيه حشاشة لو تفاوضت معه في الحقائق لم يكن بدّ من قبوله والله أعلم) إلى أن قال: (والعالم عندنا اسم، كزيد اسم وأحدهما يدل على الوجود، والآخر يدلّ على الوجود ومعنى زائد عليه، والذي يعضُدُ ذلك أن الصحابة وعلماء الإسلام حين عدّدوا الأسماء ذكروا المشتق والمضاف والمطلق في مساق واحد."
والشاهد من كلام ابن العربيّ هو اعتراضه على ابن حزم لاقتصاره على لمطلق من الأسماء دون المشتق أو المضاف.وإليك الأسماء التي عدّها ابن حزم في كتابه المحلى (8/ 31) والتي تؤكد اقتصاره على المطلق من الأسماء دون المشتق أو المضاف.
((الله،الأكرم، الإله، الأحد،الأول، الأعلى، الأكبر، الأعز، الآخر,البصير، الباطن، الباسط، البَرُّ، البارئ.التوّاب,الجبّار، جميل,الحكيم، الحليم، الحيّ، الحميد، الحق,الخالق، الخلأق، الخبير,الدهر,الرحمن، الرحيم، الرّبّ، ا!رّزّاق، رؤوف، رفيق,
السّلام، السّميع، السيّد، سبّوح,الشاكر، الشافي، الشكور.الصمد.الظاهر.العظيم، العزيز، العليّ، عَفُوّ، العليم.الغفور، الغفّار، الغنيّ,الفتّاح,القيّوم، القريب، القاهر، القدير، القهّار، القويّ، القدّوس القابض,الكبير، الكريم,اللّطيف,المجيب، المتكبر، المصوّر، مقتدر، المجيد، المتعال، المتين، المبين، المؤمن، المهيمن، الملك، مليك، محسان، المسعِّر، المعطي، المقدِّم، المؤخر,الواحد، الوهاب، الواسع، الوليّ، الودود،وتر.))

وعدد هذه الأسماء أربعة وثمانون اسما بعدّ المزدوج من الأسماء، وثمانون باعتبار المزدوج اسما واحدا وهي (المقدِّم المؤخِّر) (الظّاهر الباطن) (القابض الباسط) (الأول الآخر).
ويلاحظ على القاعدة التي سار عليها ابن حزم قصورها، ودليل ذلك عجزه حتى عن إكمال التسعة والتسعين اسما التي ورد بفضلها الحديث الصحيح، فقد وقف على عدّ ثمانين أو أربعة وثمانين اسما فقط.
ولعلّ ابن حزم ألزم نفسه بالاقتصار على المطلق من الأسماء واستبعد المشتق والمضاف منها، لعقيدته المعروفة في الأسماء والصفات، فالمشهور عنه إثباته للأسماء مجرّدة من المعاني وإنكاره للصفات فهو يرى رأي المعتزلة في هذه المسألة الذين ينظرون إلى أسماء الله على أنها أعلام محضة خالصة من الدّلالة على أيّ معنى، فإذا كان هذا هو اعتقاد ابن حزم في أسماء الله وصفاته فليس بمستغرب منه أن يتجاهل الأسماء المشتقة والمضافة، إذ أنه لا يثبت أصلها فضلا عن أن يثبتها، ويظهر أن ابن حزم أراد أن يطبِّق القاعدة النحويّة التي وضعها النّحاة لأنفسهم في التفريق بين الاسم والصِّفة، فالنّحاة يفرِّقون بين الاسم والصِّفة، فحقيقة الاسم عندهم: هو كل لفظ جعل للدّلالة على المعنى إن لم يكن مشتقا، فإن كان مشتقا فليس باسم، وإنّما هو صفة,وهذه قاعدة أسّسها سيبويه-كما قال ابن العربي- ليرتب عليها قانونا من الصِّناعة في التصريف والجمع والتصغير والحذف والزِّيادة والنسبة وغير ذلك من الأبواب"انظر أحكام القرآن لابن العربي 2/802". ولكن مسألة التفريق بين الوصفيّة والعلميّة لا تنطبق على أسماء الله لأن أسماء الله الحسنى أعلام وأوصاف، والوصف بها لا ينافي العلميّة، بخلاف أوصاف العباد فإنها تنافي علميّتهم)"انظر بدائع الفوائد لابن القيم" وذلك لسببين:
السبب الأوّل: أن أوصاف الخالق مختصّة به، فلذلك لا تنافِي بينها وبين العلميّة المختصة بخلاف أوصاف العباد فهي مشتركة بينهم فنافتها العلميّة المختصة.
وشرح ذلك: أن الاسم وظيفته الاختصاص والتعيين، ولذلك قالوا في تعريفه: هو اللفظ الموضوع للشيء تعيينا له وتمييزا. وبالتالي لا يمكن للصفات أن تؤدي هذه الوظيفة بالنسبة للمخلوق لأن صفات العباد مشتركة بينهم فيتعذر بذلك الاختصاص الذي هو وظيفة الاسم.
ولذلك إذا سمي الإنسان بوصف من الأوصاف مثل كريم، وشجاع، وجميل فإن هذه الألفاظ تتجرّد من خصائص الوصفيّة ويصبح لها خصائص العلميّة.
السبب الثاني: لا تُقاس أسماء الله بأسماء المخلوق؛ لأن أسماء الخلق مخلوقة مستعارة وليست أسماؤهم نفس صفاتهم، بل قد تكون مخالفة لصفاتهم، وأسماء الله وصفاته ليس شيء منها مخالفا لصفاته، ولا شيء من صفاته مخالفا لأسمائه.
فمن ادّعى أن صفة من صفات الله مخلوقة أو مستعارة فقد كفر وفجر، لأنك إذا قلت: (الله) فهو (الله)، وإذا قلت (الرحمن) فهو (الرحمن) وهو (الله)، فإذا قلت: (الرّحيم) فهو كذلك، وإذا قلت: (حكيم- عليم- حميد- مجيد- جبّار- متكبّر- قاهر- قادر فهو كذلك هو (الله) سواء لا يخالفه اسمٌ اسم صفتَه ولا صفتُه اسما. فهذا في حقّ الخالق.
وأما في حقّ المخلوق فقد يُسمَّى الرّجل "حكيما" وهو جاهل، وحكما وهو ظالم، وعزيرا وهو حقير، وكريما وهو لئيم، وصالحا وهو طالح، وسعيدا وهو شقيّ، ومحمودا وهو مذموم، وحبيبا وهو بغيض، وأسدا وحمارا وكلبا وجديا وكليبا وهرّا وحنظله وعلقمة؛ وليس كذلك.
والله تعالى وتقدّس اسمه كُلُّ أسمائه سواء,لم يزل كذلك، كان خالقا قبل المخلوقين، ورازقا قبل المرزوقين وعالما قبل المعلومين، وسميعا قبل أن يسمع أصوات المخلوقين، وبصيرا قبل أن يرى أعيانهم مخلوقة.
وبهذين السببين يتأكَّدُ التَّفريق بين أسماء الخالق وأسماء المخلوقين، وأن أسماء الله مشتقة من صفاته وليست أعلاما جامدة لا تدلّ على معنى كما يزعم ابن حزم والمعتزلة، ولهذا الموضوع تتمّة في الفصل الثاني من هذه الدّراسة و الله أعلم.وخلاصة القول إنّ الّذي دعي ابن حزم لاستبعاد الأسماء المشتقّة والمضافة هو استبعاده لأصلها الذي جاءت به النّصُوص الّذي هو الصفات.اهـ .-قلت- من هنا يتبين لك بيان أصل القول بعدم جواز الاشتقاق في أسماء الله.



المنهج الثالث :منهج المتوسعين :



قال الدكتور محمد: "يجد المتتبِّع لاجتهادات أهل العلم في جمع الأسماء الحسنى أن فريقا منهم توسّع في عدّه للأسماء الحسنى فأطلق على الله أسماء لا تدخل في هذا الباب ولا علاقة لها به، فلم يفرِّق هؤلاء بين ما يصحّ إطلاقه وما لا يصحّ، فأدخلوا في عدِّهم للأسماء ما لا يصحّ إطلاقه اسما وإن كان له أصل في باب الصفات أو باب الإخبار فلم يحفظوا لهذا الباب خصوصيّته.
ولذلك نجد ابن القيِّم رحمه الله يحمل على هذا الفريق وينتقد صنيعهم فيقول: "إن الصفة إذا كانت منقسمة إلى كمالٍ ونقصٍ لم تدخل بمطلقها في أسمائه، بل يطلق عليه منها كمالها، وهذا كالمريد والفاعل والصانع، فإن هذه الألفاظ لا تدخل في أسمائه، ولهذا غلط من سمّاه بالصانع عند ا لإطلاق..."
وقال في موضع آخر: "وقد أخطأ أقبح خطأ من اشتقّ له من كل فعل اسما، وبلغ بأسمائه زيادة على الألف فسمّاه " الماكرُ والمخادعُ والفاتنُ والكائدُ"
وقال رحمه الله: "إن الله لم يصف نفسه بالكيد والمكر والخداع والاستهزاء مطلقا، ولا ذلك داخلٌ في أسمائه الحسنى، ومن ظنّ من جهّال المصنفين في شرح الأسماء الحسنى أن من أسمائه الماكر، والمخادع، والمستهزئ,والكائد فقد فاه بأمير عظيم تقشعرّ منه الجلود وتكاد الأسماع تُصمّ عند سماعه، وغرّ هذا الجاهل أنه سبحانه وتعالى، أطلق على نفسه هذه الأفعال، فاشتق له منها أسماء، وأسماؤه كلّها حسنى، فأدخلها في الأسماء الحسنى وقرنها بالرحيم، الودود، الحكيم، الكريم، وهذا جهل عظيم، فإن هذه الأفعال ليست ممدوحة مطلقا، بل تمدح في مواضع وتُذمّ في مواضع، فلا يجوز إطلاق أفعالها على الله تعالى مطلقا فلا يُقال: إنّه تعالى يمكُرُ ويُخَادع ويستهزئ ويُسمَّى بها، بل إذا كان لم يأت في أسمائه الحسنى المريد والمتكلِّم ولا الفاعل ولا الصانع لأن مسمّياتها تنقسم إلى ممدوح ومذموم، وإنّما يوصف بالأنواع المحمودة منها كالحليم والحكيم والعزيز والفعّال لما يريد، فكيف يكون منها الماكرُ والمخادعُ والمستهزئ.
ثم يلزم هذا الغالط أن يجعَل من أسمائه الحسنى الدّاعي، والآتي، والذاهب،والنّاسي،والساخط، والغضبان، واللاعن، إلى أضعاف ذلك من التي أطلق تعالى على نفسه أفعالها من القرآن، وهذا لا يقوله مسلم ولا عاقل"أنظر الصواعق المرسلة.
وقال الشيخ حافظ حكمي- بعد أن نقل كلام ابن القيِّم السابق ذكره-: "ومن هنا يتبيّن لك خطأ ما عدّة بعضهم ومنهم ابن العربي المالكيّ في كتابه أحكام القرآن حيث سمّاه بالفاعل والزّارع، فإن الفاعل والزّارع إذا أُطلقا بدون متعلِّق ولا سياق يدلّ على وصف الكمال فيهما فلا يفيدان مدحا، أمّا في سياقها من الآيات التي ذُكِرت فيها فهي صفات كمالٍ ومدحٍ وتوحُّدٍكما قال تعالى: {كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ}وقال تعالى: {أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ} الآيات، بخلاف ماإذاعت مجردة عن متعلقاتها وما سيقت فيه وله، وأكبر مصيبة أن عدَّ في الأسماء رابعَ ثلاثة،وسادسَ خمسة مصرِّحا قبل ذلك بقوله: وفي سورة المجادلة اسمان فذكرهما. وهذا خطأ فاحش..."انظر المعارج
وأصحاب هذا المنهج يقفون في الطرف المقابل لأصحاب المنهج الثاني ويخالفونهم في طريقتهم.
فأصحاب المنهج الثاني يرون أنّ الأسماء جميعها جامدة لا تدلّ على معنى، ولذلك اقتصروا على المطلق من الأسماء واستبعدوا المشتق والمضاف.وأما هؤلاء فهم بعكسهم، إذ أنهم يرون الأسماء جميعها مشتقة وما منها اسم إلا هو مشتق، ولذلك أدخلوا مع المطلق من الأسماء، المشتق من الصفات والأفعال، وكذلك الأسماء المضافة,وهذا هو الحقّ والصّواب ولكن هؤلاء غلطوا في أمرين.
الأمر الأوّل:
أنه ليس لهم قاعدة منضبطة في المشتق من الصفات أوالأفعال، فهم لا يفرِّقون بين ما يصحّ إطلاقه وما لا يصحّ إطلاقه منها.
الأمر الثاني:
الّذي غلط فيه هؤلاء هو إدخالهم للألفاظ الّتي صحّ ورودها خبرًا في باب الأسماء,فالله أخبر عن نفسه بالصُّنع والفعل ونحوها ولم يَصِف نفسه بذلك ولم يتّسم به فقالصُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ )وقال تعالى: (إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيد)وقال تعالى: (صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً)
ولذلك فإن أصحاب هذا النهج بين أحد خيارين إمّا أن يلتزموا بشرط الاسم وضابطه فيحذفوا تلك الأسماء التي لا يجوز إطلاقها على الله.
وإمّا أن يتنكروا لهذا الضابط ويلزموا أنفسهم بإطلاق اسم من كلّ فعل ورد في النصوص كما ألزمهم ابن القيم بذلك حيث قال: " يلزم هذا الغالط أن يجعل من أسمائه الحسنى الدَّاعي والآتي وإلجائي, والذاهبَ والرائد, والناسي, والقاسم, والساخط, والغضبان, واللاعن, إلى أضعاف ذلك من التي أطلق تعالى على نفسه أفعالها من القرآن, وهذا لايقوله مسلمٌ ولا عاقل".



المنهج الرابع: منهج المتوسطين :



وهو منهج الوسط بين طرفي النقيض, فأصحاب هذا المنهج لم يحجروا تحجير ابن حزم الذي اقتصر على المطلق من الأسماء واستبعد المشتق والمضاف, ولا هم كذلك توسَّعوا توسُّع الذين أدخلوا في هذا الباب ما ليس منه وخلطوا بين الأبواب الثلاثة ـ أعني باب الأسماء وباب الصفات وباب الإخبار ـ ولم يحفظوا لهذا الباب خصوصيّته, فباب الأسماء هو أخص الأبواب الثلاثة, ولذلك راعى أهل هذا المنهج هذه الخاصيّة, واشترطوا لصحة الإطلاق أن يكون الاسم في حالة إطلاقه مقتضيًا للمدح والثناء بنفسه, ولذلك أخذوا أسماءَ بطريق الاشتقاق والإضافة, وبما أن الأسماء جميعها مشتقة من الصفات, فإن من شرط إطلاق الاسم من الصفة, أن تكون الصفة, أن تكون الصفة في حال إطلاقها غيرَ منقسمةٍ إلى كمالٍ ونقصٍ ومدحٍ وذمٍّ أو خيرٍ وشرٍّ, فلابدّ في حال إطلاقها أن تكون مدحا مطلقا.
فليس كلّ الصفات تدلّ في حال إطلاقها على ما يُحمَدُ به الرّبُّ ويُمدَحُ, فالكلام, والإرادة, والاستواء, والنزول صفات, ولكن لايشتق منها الأسماء لعدم اقتضائها المدح والثناء في حال إطلاقها, -قلت- وسوف نوضح هذا في مبحث هل يجوز الاشتقاق مطلاقا؟.ثم يقول الدكتور محمد:-
وهذا النّهج ناصروه وعاضده أكثر العلماء الذين اهتمّوا بجميع الأسماء الحسنى وبخاصة المتقدّمين منهم, فمن خلال استقرائي لجميع العلماء وجدت أن الكثير منهم يراعي ذلك الشرط عند ذكره للأسماء فيأخذون بعض الأسماء بطريق الاشتقاق ولكن مع التقيّد بالضابط الذي ذكرته، وإن كانت هناك بعض الفروقات بين جمع وآخر، لكنّها ترجع إلى طبيعة الاستقراء التي سار عليها البعض في جمعهم، فترى البعض يرى صحّة الإطلاق في صفة بينما يرى آخرون عدم صحّة الإطلاق فيها.
فعلى سبيل المثالي لو نظرنا في الجمع الوارد في حديث الأسماء والذي هو من جمع الرُّواة وليس من قول النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم على القول الراجح.فهذا الجمع حوي أسماء أُخِذَت بطريق الاشتقاق أو وردت في النَّصِّ مضافة، منها ما يلي:
الباعث، الباقي، البديع، الجليل، الجامع، ذو الجلال والإكرام، الرّافع، الرّشيد، النّور، النّافع، الهادي، الوارث. فهذه الأسماء لم يرد إطلاقها في النُّصوص.
وبهذا يتّضح الفارق الذي امتاز به أصحاب هذا المنهج عن منهج ابن حزم، فهم خالفوا ابن حزم في زعمه أن الأسماء يُقتَصَر ُفيها على المطلق فقط، فابن حزم انفرد بهذا المنهج ولم يناصره فيه أحدٌ؛ بل كافَّةُ العلماء على خلافه، إذ أنّهم جميعًا يأخذون بطريق الاشتقاق أو بالإضافة.

كما أنه في الوقت ذاته يتّضح الفارق بين، أصحاب هذا المنهج ومنهج المتوسِّعين الذين لم يعتبروا شرط الإطلاق في صحَّة ثبوت الاسم.







المبحث الثاني:هل يجوز الاشتقاق مطلاقا



قال فضيلة الشيخ ياسر برهامي ((كتاب منة الرحمن)):
"لكن الصحيح الذي عليه عامة السلف أنهم يصححون الاشتقاق بشرط أن يكون المعنى صحيحاً، دالاً على الكمال ولا يوهم نقصاً بوجه من الوجوه"




ولذلك نقول إن عامة السلف قالوا بجواز الاشتقاق بشرطين :-



1/ان ترد الصفة في دليل صحيح .
2/ان يكون المعني دال علي الكمال ولا يوهم نقصا بوجه من الوجوه.



قال ابن القيم (فالحسني تأنيث الأحسن , فأسماء الله أحسن الأسماء وأكملها , فما كان مسماة منقسما إلي كمال ونقص وخير وشر لم يدخل اسمه في الأسماء الحسني))"مدارج السالكين( 3/415)



قال ابن القيم رحمه الله  فإن كانت الصفة منقسمة إلي كمال ونقص لم تدخل بمطلقها في أسماءه مثلالمتكلم-المريد-الفاعل-الصانع),فهذه الألفاظ لا تدخل في أسماءه , ولهذا غلط من سماه بهذه الأسماء لأن الكلام والإرادة والفعل والصنع منقسمة إلي محمود ومذموم))"(بدائع الفوائد 1/161)



قال ابن القيم أيضا ((فإنه يوصف سبحانه من كل صفة كمال بأكملها وأجلها وأعلاها,فيوصف من الإرادة بأكملها وهو الحكمة وحصول كل مايريد بإرادته .....وكذلك العليم الخبير أكمل من الفقيه العارف,والكريم الجواد أكمل من السخي , والخالق البارئ المصور أكمل من الفاعل الصانع,ولهذا لم تجئ في أسماءه الحسني.....ولما كان (الفاعل) و(الصانع) منقسم المعني علي مايمدح عليه ويذم لم تجئ في الأسماء الحسني ولا (المريد)كما جاء فيها ((السميع البصير)),ولا ((المتكلم,الآمر,الناهي))لانقسام مسمي هذه الأسماء ,بل وصف نفسه بكمالاتها وأشرف أنواعها))"تيسير العزيز الحميد ص572))



وقال ابن القيم أيضا "إن الله لم يصف نفسه بالكيد والمكر والخداع والاستهزاء مطلقا، ولا ذلك داخلٌ في أسمائه الحسنى، ومن ظنّ من جهّال المصنفين في شرح الأسماء الحسنى أن من أسمائه الماكر، والمخادع، والمستهزئ,والكائد فقد فاه بأمير عظيم تقشعرّ منه الجلود وتكاد الأسماع تُصمّ عند سماعه، وغرّ هذا الجاهل أنه سبحانه وتعالى، أطلق على نفسه هذه الأفعال، فاشتق له منها أسماء، وأسماؤه كلّها حسنى، فأدخلها في الأسماء الحسنى وقرنها بالرحيم، الودود، الحكيم، الكريم، وهذا جهل عظيم، فإن هذه الأفعال ليست ممدوحة مطلقا، بل تمدح في مواضع وتُذمّ في مواضع، فلا يجوز إطلاق أفعالها على الله تعالى مطلقا فلا يُقال: إنّه تعالى يمكُرُ ويُخَادع ويستهزئ ويُسمَّى بها، بل إذا كان لم يأت في أسمائه الحسنى المريد والمتكلِّم ولا الفاعل ولا الصانع لأن مسمّياتها تنقسم إلى ممدوح ومذموم، وإنّما يوصف بالأنواع المحمودة منها كالحليم والحكيم والعزيز والفعّال لما يريد، فكيف يكون منها الماكرُ والمخادعُ والمستهزئ.
ثم يلزم هذا الغالط أن يجعَل من أسمائه الحسنى الدّاعي، والآتي، والذاهب،والنّاسي،والساخط، والغضبان، واللاعن، إلى أضعاف ذلك من التي أطلق تعالى على نفسه أفعالها من القرآن، وهذا لا يقوله مسلم ولا عاقل))"انظر الصواعق المرسلة"



قال ابن القيم ((أسماء الله هي أحسن الأسماء وأكملها , فليس في الأسماء أحسن منها ولا يقوم غيرها مقامها ولا يؤدي معناها ,وتفسير الاسم منها بغيره ليس تفسيرا بمرادف محض , بل هو علي سبيل التقريب والتفهيم ,فمن أسمائه ((العليم الخبير))دون العاقل الفقيه ,و((السميع البصير))دون السامع الباصر الناظر , و((البر الرحيم الودود))دون الرفيق الشفوق ونحوهما , و((العلي العظيم))دون الرفيع الشريف, وكذلك ((الكريم ))دون السخي ,و((الخالق البارئ المصور))دون الفاعل الصانع ,و((العفو الغفور))دون الصفوح الساتر..))"(بدائع الفوائد1/168). –قلت-يجوز تسمية الله بالرفيق لحديث "إن الله رفيق يحب الرفق"



واختم النقل عن ابن القيم بهذا النقل وتدبره جيدا قال رحمه الله ((أفعال الله كلها خيرات محض لاشر فيها لأنه لو فعل الشر لاشتق منه اسم ولم تكن أسماؤه حسني وهذا باطل فالشر ليس له))"بدائع الفوائد"



قال شيخ الإسلام بن تيميه رحمه الله ((أسماء الله الحسني , وهي التي تقتضي المدح والثناء بنفسها)).
قال الحافظ بن حجر ((اتفقوا علي أنه لايجوز أن يطلق علي الله أسم ولا صفة توهم نقصا ولو ورد ذلك نصا,فلا يقال ماهد,ولا زارع,ولا فالق,ولا نحو ذلك وإن ثبت في قوله ))فنعم الماهدون))و((فالق الحب والنوي))ونحوها , ولا يقال له ماكر ولا بناء وإن ورد (ومكر الله),(والسماء بنينها)."فتح الباري 18/215"



قال ابن الوزير ))اعلم أن لفظ الحسني في اللغة هو جمع الأحسن لا جمع الحسن ,فإن أسماء الله التي لاتحصي كلها حسني أي :أحسن الأسماء ,وهو مثل قوله تعالي(وله المثل الأعلي في السموات والأرض)) أي الكمال في ذاته وأسماءه ونعوته)) "العواصم 7/277"



قال الشيخ العثيمين ((قوله تعالي (ولله الأسماء الحسني فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسماءه سيجزون ماكانوا يعملون)) معناه "ولله الأسماء ذات الصفات الحسني ,لأن كلمة الحسني صفة لمؤنث ولفظ الأسماء جمع مذكر"))



"القواعد المثلي".




قال الحافظ الحكمي ))اعلم أنه قد ورد في القرآن أفعال أطلقها الله –عزوجل-علي نفيه علي سبيل الجزاء والعدل والمقابلة,وهي فيما سيقت فيه مدح وكمال,ولكن لايجوزأن يشتق له تعالي منها أسماء,ولاتطلق في غير ماسيقت فيه من الآيات كقوله تعالي"إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم"وقوله تعالي"ويمكرون ويمكر الله"وقوله"نسوا الله فنسيهم"وقوله"وإذا لقوا الذين ءامنوا قالوا ءامنا وإذا خلوا إلي شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون الله يستهزئ بهم" ونحو ذلك فلا يجوز ,أن يطلق علي الله تعالي مخادع,ماكر,ناس,مستهزئ,ونحو ذلك مما يتعالي الله عنه))"معارج القبول1/76"
قال النيسابورى 1/14 ((صاحب المستدرك علي الصحيحين)): الحادي عشر في بقية مباحث الأسماء:
((قال العلماء : وكما يجب تنزيه الله عن جميع النقائص فكذلك يجب تنزيه أسمائه أيضاً))



قال شيخ الإسلام)) :-فصل في ما يجوز أن يسمى الله به ويدعى به و يخبر عنه به))
....وَيُفَرِّقُ بَيْنَ دُعَائِهِ وَالْإِخْبَارِ عَنْهُ فَلَا يُدْعَى إلَّا بِالْأَسْمَاءِ الْحُسْنَى ؛ وَأَمَّا الْإِخْبَارُ عَنْهُ : فَلَا يَكُونُ بِاسْمِ سَيِّئٍ ؛ لَكِنْ قَدْ يَكُونُ بِاسْمِ حَسَنٍ أَوْ بِاسْمِ لَيْسَ بِسَيِّئِ وَإِنْ لَمْ يُحْكَمْ بِحُسْنِهِ . مِثْلَ اسْمِ شَيْءٍ وَذَاتٍ وَمَوْجُودٍ ؛ إذَا أُرِيدَ بِهِ الثَّابِتُ - وَأَمَّا إذَا أُرِيدَ بِهِ " الْمَوْجُودُ عِنْدَ الشَّدَائِد فَهُوَ مِنْ الْأَسْمَاءِ الْحُسْنَى - وَكَذَلِكَ الْمُرِيدُ وَالْمُتَكَلِّمُ ؛فَإِنَّ الْإِرَادَةَ وَالْكَلَامَ تَنْقَسِمُ إلَى مَحْمُودٍ وَمَذْمُومٍ فَلَيْسَذَلِكَ مِنْ الْأَسْمَاءِ الْحُسْنَى بِخِلَافِ الْحَكِيمِ وَالرَّحِيمِ وَالصَّادِقِ وَنَحْوِ ذَلِكَ فَإِنَّ ذَلِكَ لَا يَكُونُ إلَّا مَحْمُودًا ((مجموع الفتاوى 6/142))
وهناك الكثير من النقولات ولم يخالف في ذلك أحدا والكل مستندا لقوله تعالي "ولله الأسماء الحسني فادعوه بها " وقوله تعالي "ولله المثل الأعلى"













المبحث الثالث :بيان معني التوقف عند سلف الأمة



التوقيف في الأسماء الحسني عند سلف الأمة يعني إثبات مأثبته الله لنفسه من الأسماء الحسني الواردة في نصوص القرآن والسنة الصحيحة دون استعمال القياس بل نقف حيث وقفت بنا أدلة الكتاب والسنة والإجماع فهو حجة بأدلة القرآن والسنة.
قال الشيخ العثيمين إن أسماء الله وصفاته لاتؤخذ إلا من الكتاب والسنة , ثم سأل سؤالا :وهل تؤخذ من إجماع السلف ؟فأجاب رحمه الله عن ذلك بقوله ((لا يمكن أن يوجد إجماع من السلف إلا مبنيا على الكتاب والسنة ,لأن الأسماء والصفات العلم بهما من باب العلم بالخبر, ليست أحكام يدخل فيها القياس حتي نقول :ربما يكون إجماع عن قياس , ولكنها أمور تدرك بالخبر. حينئذ لا يمكن أن يوجد إجماع إلا مستندا إلي خبر من كتاب الله أو سنة رسوله ,فالمرجع إذا في إثبات أسماء الله وصفاته هو : الكتاب والسنة . ولكن أحيانا لا نطلع علي دليل الكتاب والسنة , ولكننا نطلع علي الإجماع , فنقول :إن الإجماع هنا لابد أن يكون مستندا إلي الكتاب أو السنة))شرح القواعد المثلي دار الأرقم



قال الألوسي(( 6/450((
((والإلحاد في أسمائه سبحانه أن يسمى بما لا توقيف فيه أو بما يوهم معنى فاسداً كما في قول أهل البدو يا أبا المكارم ، يا أبيض الوجه يا سخي ونحو ذلك ، ..... ومن فسر الإلحاد في الأسماء بما ذكر ذهب إلى أن أسماء الله تعالى توقيفية يراعي فيها الكتاب والسنة والإجماع فكل اسم ورد في هذه الأصول لجاز إطلاقه عليه جل شأنه وما لم يرد فيها لايجوز إطلاقه وإن صح معناه ، وبهذا صرح أبو القاسم القشيري في مفاتيح الحجج ومصابيح النهج ، وفي أبكار الأفكار للآمدي ليس مأخذ جواز تسميات الأسماء الحسنى دليلاً عقلياً ولا قياساً لفظياً وإلا لكان تسمية الرب تعالى فقيهاً عاقلاً مع صحة معاني هذه التسميات في حقه وهي العلم والفقه أولى من تسميته سبحانه وتعالى بكثير مما يشكل ظاهره بل مأخذ ذلك إنما هو الإطلاق والإذن من الشارع فكل ما ورد الإذن به منه جوزناه وما ورد المنع منه منعناه))



قال ابن حزم الأندلسي: ( لا يجوز أن يسمى الله تعالى ولا أن يخبر عنه إلا بما سمى به نفسه أو أخبر به عن نفسه في كتابه أو على لسان رسوله e أو صح به إجماع جميع أهل الإسلام المتيقن ولا مزيد، وحتى وإن كان المعنى صحيحا فلا يجوز أن يطلق عليه تعالى اللفظ، وقد علمنا يقينا أن الله U بنى السماء فقال: ( وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا ) , ولا يجوز أن يسمى بناء، وأنه تعالى خلق أصباغ النبات والحيوان وأنه تعالى قال: ( صِبْغَةَ اللهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهِ صِبْغَةً) ولا يجوز أن يسمى صباغا، وأنه تعالى سقانا الغيث ومياه الأرض ولا يسمى سقاء ولا ساقيا وهكذا كل شيء لم يسم به نفسه ) الفصل في الملل والأهواء والنحل 2/108، 3/43 .




قال ابن حجر:-
((وَاخْتُلِفَ فِي الْأَسْمَاء الْحُسْنَى هَلْ هِيَ تَوْقِيفِيَّة بِمَعْنَى أَنَّهُ لَا يَجُوز لِأَحَدٍ أَنْ يَشْتَقَّ مِنْ الْأَفْعَال الثَّابِتَة لِلَّهِ أَسْمَاء ، إِلَّا إِذَا وَرَدَ نَصٌّ إِمَّا فِي الْكِتَاب أَوْ السُّنَّة ، فَقَالَ الْفَخْر : الْمَشْهُور عَنْ أَصْحَابنَا أَنَّهَا تَوْقِيفِيَّة . وَقَالَتْ الْمُعْتَزِلَة وَالْكَرَّامِيَّة : إِذَا دَلَّ الْعَقْل عَلَى أَنَّ مَعْنَى اللَّفْظ ثَابِت فِي حَقّ اللَّه جَازَ إِطْلَاقه عَلَى اللَّه))((فتح الباري 18/215))





((وَاحْتَجَّ الْغَزَالِيّ بِالِاتِّفَاقِ عَلَى أَنَّهُ لَا يَجُوز لَنَا أَنْ نُسَمِّيَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِاسْمٍ لَمْ يُسَمِّهِ بِهِ أَبُوهُ وَلَا سَمَّى بِهِ نَفْسه وَكَذَا كُلّ كَبِير مِنْ الْخَلْق ، قَال فَإِذَا اِمْتَنَعَ ذَلِكَ فِي حَقّ الْمَخْلُوقِينَ فَامْتِنَاعُهُ فِي حَقّ اللَّه أَوْلَى))



((فتح الباري 18/215))







((قول أبى إِسْحَاق الزَّجَّاج : لَا يَجُوز لِأَحَدٍ أَنْ يَدْعُو اللَّه بِمَا لَمْ يَصِف بِهِ نَفْسَهُ ، وَالضَّابِط أَنَّ كُلّ مَا أَذِنَ الشَّرْع أَنْ يُدْعَى بِهِ سَوَاء كَانَ مُشْتَقًّا أَوْ غَيْر مُشْتَقّ فَهُوَ مِنْ أَسْمَائِهِ ، وَكُلّ مَا جَازَ أَنْ يُنْسَب إِلَيْهِ سَوَاء كَانَ مِمَّا يَدْخُلُهُ التَّأْوِيل أَوْ لَا فَهُوَ مِنْ صِفَاته وَيُطْلَقُ عَلَيْهِ اِسْمًا أَيْضًا))((فتح الباري 18/215))



قال أبو إسحاق الزجاج: "لاينبغي لأحد أن يدعو الله بما لم يصف به نفسه"انظر معاني القرآن وإعرابه 2/392



وقال النووي: ( أسماء الله توقيفية لا تطلق عليه إلا بدليل صحيح ) شرح النووي على صحيح مسلم



وقال ابن الوزير المرتضى: ( فأسماء الله وصفاته توقيفية شرعية، وهو أعز من أن يطلق عليه عبيده الجهلة ما رأوا من ذلك، فلا يجوز تسميته رب الكلاب والخنازير ونحو ذلك من غير إذن شرعي، وإنما يسمى بما سمى به نفسه )



إيثار الحق على الخلق في رد الخلافات إلى المذهب الحق من أصول التوحيد





وقال الزركشي: ( اعلم أن أسماء الله تعالى توقيفية لا تؤخذ قياسا واعتبارا من جهة العقول، وقد زل في هذا الباب طوائف من الناس) معنى لا إله إلا الله ص141





يتبع........






التوقيع :
آخر تعديل المشتاقة إلى الجنة يوم 01-06-2011 في 08:29 PM.
رد مع اقتباس
     
قديم 01-06-2011, 08:30 PM   رقم المشاركة : 2
المشتاقة إلى الجنة
مشرفة عامة
 
الصورة الرمزية المشتاقة إلى الجنة"  border="0" /></a> </div> <div class= 
 






المشتاقة إلى الجنة غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 768
المشتاقة إلى الجنة is a splendid one to beholdالمشتاقة إلى الجنة is a splendid one to beholdالمشتاقة إلى الجنة is a splendid one to beholdالمشتاقة إلى الجنة is a splendid one to beholdالمشتاقة إلى الجنة is a splendid one to beholdالمشتاقة إلى الجنة is a splendid one to beholdالمشتاقة إلى الجنة is a splendid one to behold

افتراضي

جزاكم الله كل خير ونفع بكم






التوقيع :




إذا مرت الايام ولم تجدونى أكون وقتها بحاجة للدعاء ف ادعولى
رد مع اقتباس
     
قديم 01-12-2011, 12:18 AM   رقم المشاركة : 3
ابو المعتصم
عضو
 






ابو المعتصم غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ابو المعتصم is on a distinguished road

افتراضي

المبحث الخامس:هل التوقف ينافي الاشتقاق عند سلف الأمة


قالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ رَحِمَهُاللَّهُفي فَصْل مكان سكن العقل في الجسد.

((..وَالنَّاسُ مُتَنَازِعُونَ هَلْ يُسَمَّى اللَّهُ بِمَا صَحَّ مَعْنَاهُ فِي اللُّغَةِ وَالْعَقْلِ وَالشَّرْعِ وَإِنْ لَمْ يَرِدْ بِإِطْلَاقِهِ نَصٌّ وَلَا إجْمَاعٌ أَمْ لَا يُطْلَقُ إلَّا مَا أَطْلَقَ نَصٌّ أَوْ إجْمَاعٌ عَلَى قَوْلَيْنِ مَشْهُورَيْنِوَعَامَّةُ النُّظَّارِ يُطْلِقُونَ مَا لَا نَصَّ فِي إطْلَاقِهِ وَلَا إجْمَاعَكَلَفْظِ الْقَدِيمِ وَالذَّاتِ وَنَحْوِ ذَلِكَ وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَفْصِل ُبَيْنَ الْأَسْمَاءِ الَّتِي يُدْعَى بِهَا وَبَيْنَ مَا يُخْبَرُ بِهِ عَنْهُ للحاجة فَهُوَ سُبْحَانَهُ إنَّمَا يُدْعَى بِالْأَسْمَاءِ الْحُسْنَى كَمَا قَالَ : { وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا } وَأَمَّا إذَا اُحْتِيجَ إلَى الْإِخْبَارِ عَنْهُ مِثْلُ أَنْ يُقَالَ : لَيْسَ هُوَ بِقَدِيمِ وَلَا مَوْجُودٍ وَلَا ذَاتٍ قَائِمَةٍ بِنَفْسِهَا وَنَحْوَ ذَلِكَ فَقِيلَ فِي تَحْقِيقِ الْإِثْبَاتِ بَلْ هُوَ سُبْحَانَهُ قَدِيمٌ مَوْجُودٌ وَهُوَ ذَاتٌ قائمة بِنَفْسِهَا وَقِيلَ لَيْسَ بِشَيْءِ فَقِيلَ بَلْ هُوَ شَيْءٌ فَهَذَا سَائِغٌ وَإِنْ كَانَ لَا يُدْعَى بِمِثْلِ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا مَا يَدُلُّ عَلَى الْمَدْحِ كَقَوْلِ الْقَائِلِ : يَا شَيْءُ إذْ كَانَ هَذَا لَفْظًا يَعُمُّ كُلَّ مَوْجُودٍ وَكَذَلِكَ لَفْظُ " ذَاتٌ وَمَوْجُودٌوَنَحْوُ ذَلِكَ ؛ إلَّا إذَا سُمِّيَ بِالْمَوْجُودِ الَّذِي يَجِدُهُ مَنْطَلَبَهُ كَقَوْلِهِ وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ ) فَهَذَا أَخَصُّ مِنْالْمَوْجُودِ الَّذِي يَعُمُّ الْخَالِقَ وَالْمَخْلُوقَ))

وقال أيضا ((فصل في ما يجوز أن يسمى الله به ويدعى به و يخبر عنه به))

((....وَيُفَرِّقُ بَيْنَ دُعَائِهِ وَالْإِخْبَارِ عَنْهُ فَلَا يُدْعَى إلَّا بِالْأَسْمَاءِ الْحُسْنَى ؛ وَأَمَّا الْإِخْبَارُ عَنْهُ : فَلَا يَكُونُ بِاسْمِ سَيِّئٍ ؛ لَكِنْ قَدْ يَكُونُ بِاسْمِ حَسَنٍ أَوْ بِاسْمِ لَيْسَ بِسَيِّئِ وَإِنْ لَمْ يُحْكَمْ بِحُسْنِهِ . مِثْلَ اسْمِ شَيْءٍ وَذَاتٍ وَمَوْجُودٍ ؛ إذَا أُرِيدَبِهِ الثَّابِتُ - وَأَمَّا إذَا أُرِيدَ بِهِ " الْمَوْجُودُ عِنْدَ الشَّدَائِدِ فَهُوَ مِنْ الْأَسْمَاءِ الْحُسْنَى - وَكَذَلِكَ الْمُرِيدُ وَالْمُتَكَلِّمُ ؛فَإِنَّ الْإِرَادَةَ وَالْكَلَامَ تَنْقَسِمُ إلَى مَحْمُودٍ وَمَذْمُومٍ فَلَيْسَ ذَلِكَ مِنْ الْأَسْمَاءِ الْحُسْنَى بِخِلَافِ الْحَكِيمِ وَالرَّحِيمِوَالصَّادِقِ وَنَحْوِ ذَلِكَ فَإِنَّ ذَلِكَ لَا يَكُونُ إلَّا مَحْمُودًا))((مجموع الفتاوي 6/142))

وقالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ أيضا ( مسألة حسن إرادة الله))
((فَالْأَوَّلُ كَقَوْلِهِ تَعَالَى (اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ ) وَنَحْوُ ذَلِكَ وَمِنْ هَذَا الْبَابِ أَسْمَاءُ اللَّهِ الْمُقْتَرِنَةُ كَالْمُعْطِي الْمَانِعِ وَالضَّارِّ النَّافِعِ الْمُعِزِّ الْمُذِلِّ الْخَافِضِ الرَّافِعِ فَلَا يُفْرَدُ الِاسْمُ الْمَانِعُ عَنْ قَرِينِهِ وَلَا الضَّارُّ عَنْ قَرِينِهِ ؛لِأَنَّ اقْتِرَانَهُمَا يَدُلُّ عَلَى الْعُمُومِ وَكُلُّ مَا فِي الْوُجُودِ مِنْ رحمة وَنَفْعٍ وَمَصْلَحَةٍ فَهُوَ مِنْ فَضْلِهِ تَعَالَى وَمَا فِي الْوُجُودِ مِنْ غَيْرِ ذَلِكَ فَهُوَ مِنْ عَدْلِهِ فَكُلُّ نِعْمَةٍ مِنْهُ فَضْلٌ وَكُلُّ نِقْمَةٍ مِنْهُ عَدْلٌ ......... . وَاسْمُ " الْمُنْتَقِمِ"لَيْسَ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ الْحُسْنَى الثَّابِتَةِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنَّمَا جَاءَ فِي الْقُرْآنِ مُقَيَّدًا كَقَوْلِهِ تَعَالَى { إنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ } وَقَوْلِهِ ( إنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ ) وَالْحَدِيثُ الَّذِي فِي عَدَدِ الْأَسْمَاءِ الْحُسْنَى الَّذِي يُذْكَرُ فِيهِ الْمُنْتَقِمُ فَذُكِرَ فِي سِيَاقِهِ ( الْبَرُّ التَّوَّابُ الْمُنْتَقِمُ الْعَفُوُّ الرَّءُوفُ) لَيْسَ هُوَ عِنْدَ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ بِالْحَدِيثِ مِنْ كَلَامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ))(مجموع الفتاوى 8/95).

-قلت -: أثبت ابن تيمية - رحمه الله - اسم الله الموجود وبين أنه إذَا أُرِيدَ بِهِ " الْمَوْجُودُ عِنْدَ الشَّدَائِدِ " فَهُوَ مِنْ الْأَسْمَاءِ الْحُسْنَى مشتقاً من قَوْلِهِ : (وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ).
كما أثبت في معرض حديثه عن أَسْمَاءِ اللَّهِ الْمُقْتَرِنَةُ الْمُعْطِي الْمَانِعِ وَالضَّارِّ النَّافِعِ الْمُعِزِّ الْمُذِلِّ الْخَافِضِ الرَّافِعِ ومعلوم أن هذه الأسماء لم ترد بلفظ الإسم وإنما اشتقت من أفعالها التى وردت بها النصوص.


وقالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ أيضا : مسألة من يمنع الاستغاثة بالنبي :
(ولهذا قال العلماء المصنفون في أسماء الله تعالي :يَجِبُ عَلَى كُلِّ مُكَلَّفٍ أَنْ يَعْلَمَ أَنْ لَا غِيَاثَ وَلَا مُغِيثَ عَلَى الْإِطْلَاقِ إلَّا اللَّهُ وَأَنَّ كُلَّ غَوْثٍ فَمِنْ عِنْدِهِ وَإِنْ كَانَ جَعَلَ ذَلِكَ َلَى يَدَيْ غَيْرِهِ فَالْحَقِيقَةُ لَهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى وَلِغَيْرِهِ مَجَازٌ . قَالُوا : مِنْ أَسْمَائِهِ تَعَالَى الْمُغِيثُ وَالْغِيَاثُ وَجَاءَ ذِكْرُ الْمُغِيثِ فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالُوا وَاجْتَمَعَتْ الْأُمَّةُ عَلَى ذَلِكَ.)

قلت : ومعلوم أن هذه الأسماء لم ترد بصيغة الاسم وإنما اشتقت من أفعالها التى وردت بها النصوص.


قال ابن القيم في بدائع الفوائد ( فائدة جليلة ما يجري صفة أو خبرا على الرب((:
الثاني : أن الصفة إذا كانت منقسمة إلى كمال ونقص لم تدخل بمطلقها في أسمائه بل يطلق عليه منها كمالها وهذا كالمريد والفاعل والصانع فإن هذه الألفاظ لا تدخل في أسمائه ولهذا غلط من سماه بالصانع عند الإطلاق بل هو الفعال لما يريد فإن الإرادة والفعل والصنع منقسمة ولهذا إنما أطلق على نفسه من ذلك أكمله فعلا وخبرا
(قلت) : ومفهوم ذلك أن الصفة إذا دلت على الكمال المطلق جاز تسميته – سبحانه بها.الثالث: أنه لا يلزم من الإخبار عنه بالفعل مقيدا أن يشتق له منه اسم مطلق كما غلط فيه بعض المتأخرين فجعل من أسمائه الحسنى المضل الفاتن الماكر – تعالى الله عن قوله - فإن هذه الأسماء لم يطلق عليه سبحانه منها إلا أفعال مخصوصة معينة فلا يجوز أن يسمى بأسمائها.
(قلت) : فجعل ابن القيم - رحمه الله - علة المنع من الاشتقاق من هذه الأفعال تقييدها بالسياق التى وردت فيه وليس الاشتقاق نفسه.
الحادي عشر: أن أسماءه كلها حسنى ليس فيها اسم غير ذلك أصلا وقد تقدم أن من أسمائه ما يطلق عليه باعتبار الفعل نحو الخالق والرازق والمحيي والمميت وهذا يدل على أن أفعاله كلها خيرات محض لا شر فيها لأنه لو فعل الشر لاشتق له منه اسم ولم تكن أسماؤه كلها حسنى وهذا باطل فالشر ليس إليه فكما لا يدخل في صفاته ولا يلحق ذاته لا يدخل في أفعاله فالشر ليس إليه
(قلت) : ذكر ابن القيم -رحمه الله – من أسماء الله - عز و جل - المحي المميت ولا سبيل إلى إثباتهما إلا بالاشتقاق
كما استدل على أن أفعال الله كلها حسنى بأنه لو فعل الشر لجاز أن يشتق له منه اسم فهذا نص على جواز الاشتقاق عنده

السابع عشر:
أن أسماءه تعالى منها ما يطلق عليه مفردا ومقترنا بغيره وهو غالب الأسماء فالقدير والسميع والبصير والعزيزوالحكيم وهذا يسوغ أن يدعى به مفردا ومقترنا بغيره فتقول يا عزيز يا حليم ، يا غفور يا رحيم وأن يفرد كل اسم وكذلك في الثناء عليه والخبر عنه بما يسوغ لك الإفراد والجمع ومنها ما لا يطلق عليه بمفرده بل مقرونا بمقابله كالمانع والضار والمنتقم فلا يجوز أن يفرد هذا عن مقابله فإنه مقرون بالمعطي والنافع والعفو فهو المعطي المانع الضار النافع المنتقم العفو المعز المذل لأن الكمال في اقتران كل اسم من هذه بما يقابله لأنه يراد به أنه المنفرد بالربوبية وتدبير الخلق والتصرف فيهم عطاء ومنعا ونفعا وضرا وعفوا وانتقاما وأما أن يثنى عليه بمجرد المنع والانتقام والإضرار فلا يسوغ فهذه الأسماء المزدوجة تجري الأسماء منها مجرى الإسم الواحد الذي يمتنع فصل بعض حروفه عن بعض فهي وإن تعددت جارية مجرى الإسم الواحد ولذلك لم تجيء مفردة ولم تطلق عليه إلا مقترنة فاعلمه فلو قلت يا مذل يا ضار يا مانع وأخبرت بذلك لم تكن مثنيا عليه ولا حامدا له حتى تذكر مقابلها
) بدائع الفوائد لابن القيم 1/171)
-قلت-فها هو رحمه الله ينص علي تسمية الله بالضار النافع ,المعز المذل ولا سبيل لإثبات هذه الأسماء –فيما عدا المعطي –إلا بالاشتقاق بل اختار رحمه الله جواز إطلاق اسم (المنتقم) مع مقابله (العفو)مع أن الوارد في القرآن تقييد هذا الاسم قوله تعالي ((إنا من المجرمين منتقمون)) وقوله((والله عزيز ذو انتقام))فالأولي أن يطلق مقيدا كما ورد كما يلاحظ أنه قرن أسماء الله ((المعز المذل العزيز الحكيم))حتي لايقال إن مقصده أن هذه الأسماء تطلق علية سبحانه من باب الإخبار.
قال ابن حجر:-
((وَاخْتُلِفَ فِي الْأَسْمَاء الْحُسْنَى هَلْ هِيَ تَوْقِيفِيَّة بِمَعْنَى أَنَّهُ لَا يَجُوز لِأَحَدٍ أَنْ يَشْتَقَّ مِنْ الْأَفْعَال الثَّابِتَة لِلَّهِ أَسْمَاء ، إِلَّا إِذَا وَرَدَ نَصٌّ إِمَّا فِي الْكِتَاب أَوْ السُّنَّة ، فَقَالَ الْفَخْر : الْمَشْهُور عَنْ أَصْحَابنَا أَنَّهَا تَوْقِيفِيَّة . وَقَالَتْ الْمُعْتَزِلَة وَالْكَرَّامِيَّة : إِذَا دَلَّ الْعَقْل عَلَى أَنَّ مَعْنَى اللَّفْظ ثَابِت فِي حَقّ اللَّه جَازَ إِطْلَاقه عَلَى اللَّه . وَقَالَ الْقَاضِي أَبُو بَكْر وَالْغَزَالِيّ الْأَسْمَاء تَوْقِيفِيَّة دُون الصِّفَات ، قَالَ : وَهَذَا هُوَ الْمُخْتَار.وَاحْتَجَّ الْغَزَالِيّ بِالِاتِّفَاقِ عَلَى أَنَّهُ لَا يَجُوز لَنَا أَنْ نُسَمِّيَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِاسْمٍ لَمْ يُسَمِّهِ بِهِ أَبُوهُ وَلَا سَمَّى بِهِ نَفْسه وَكَذَا كُلّ كَبِير مِنْ الْخَلْق ، قَال فَإِذَا اِمْتَنَعَ ذَلِكَ فِي حَقّ الْمَخْلُوقِينَ فَامْتِنَاعُهُ فِي حَقّ اللَّه أَوْلَى . وَاتَّفَقُوا عَلَى أَنَّهُ لَا يَجُوز أَنْ يُطْلَق عَلَيْهِ اِسْم وَلَا صِفَة تُوهِمُ نَقْصًا وَلَوْ وَرَدَ ذَلِكَ نَصًّا ، فَلَا يُقَال مَاهِد وَلَا زَارِع وَلَا فَالِق وَلَا نَحْو ذَلِكَ وَإِنْ ثَبَتَ فِي قَوْله(فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ ، أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ ، فَالِق الْحَبّ وَالنَّوَى) وَنَحْوهَا ، وَلَا يُقَال لَهُ مَاكِر وَلَا بَنَّاء وَإِنْ وَرَدَ ( وَمَكَرَ اللَّهُ ، وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا ) وَقَالَ أَبُو الْقَاسِم الْقُشَيْرِيُّ:الْأَسْمَاء تُؤْخَذ تَوْقِيفًا مِنْ الْكِتَاب وَالسُّنَّة وَالْإِجْمَاع ، فَكُلّ اِسْم وَرَدَ فِيهَا وَجَبَ إِطْلَاقه فِي وَصْفِهِ ، وَمَا لَمْ يَرِدْ لَا يَجُوز وَلَوْ صَحَّ مَعْنَاهُ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق الزَّجَّاج : لَا يَجُوز لِأَحَدٍ أَنْ يَدْعُو اللَّه بِمَا لَمْ يَصِف بِهِ نَفْسَهُ ، وَالضَّابِط أَنَّ كُلّ مَا أَذِنَ الشَّرْع أَنْ يُدْعَى بِهِ سَوَاء كَانَ مُشْتَقًّا أَوْ غَيْر مُشْتَقّ فَهُوَ مِنْ أَسْمَائِهِ ، وَكُلّ مَا جَازَ أَنْ يُنْسَب إِلَيْهِ سَوَاء كَانَ مِمَّا يَدْخُلُهُ التَّأْوِيل أَوْ لَا فَهُوَ مِنْ صِفَاته وَيُطْلَقُ عَلَيْهِ اِسْمًا أَيْضًا )).((في فتح الباري 18/215))
-قلت-
بين ابن حجر - رحمه الله- معنى التوقيف بأنه لايجوز اشتقاق اسم لله من الفعل إلا إذا ورد هذا الفعل في الكتاب أو السنة فإن ورد الفعل جاز الاشتقاق وإن لم يرد لم يجز.ومما يؤكد ذلك قوله : وَاتَّفَقُوا عَلَى أَنَّهُ لَا يَجُوز أَنْ يُطْلَق عَلَيْهِ اِسْم وَلَا صِفَة تُوهِمُ نَقْصًا وَلَوْ وَرَدَ ذَلِكَ نَصًّا،فَلَا يُقَال مَاهِد وَلَا زَارِع وَلَا فَالِق وَلَا نَحْو ذَلِكَ وَإِنْ ثَبَتَ فِي قَوْله ( فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ ، أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ ، فَالِق الْحَبّ وَالنَّوَى ) وَنَحْوهَا ، وَلَا يُقَال لَهُ مَاكِر وَلَا بَنَّاء وَإِنْ وَرَدَ(وَمَكَرَ اللَّهُ ، وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا ) فليست علة المنع من اطلاق اسم الماكر والبناء اشتقاقهما من ( وَمَكَرَ اللَّهُ ، وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا ) ولكن العلة كونهما يوهمان نقصاً ولولا ذلك الإيهام لجاز إطلاقهما عليه سبحانه.
ومما يؤكد ذلك أيضا نقله قول أبى إِسْحَاق الزَّجَّاج : لَا يَجُوز لِأَحَدٍ أَنْ يَدْعُو اللَّه بِمَا لَمْ يَصِف بِهِ نَفْسَهُ ، وَالضَّابِط أَنَّ كُلّ مَا أَذِنَ الشَّرْع أَنْ يُدْعَى بِهِ سَوَاء كَانَ مُشْتَقًّا أَوْ غَيْر مُشْتَقّ فَهُوَ مِنْ أَسْمَائِهِ ، وَكُلّ مَا جَازَ أَنْ يُنْسَب إِلَيْهِ سَوَاء كَانَ مِمَّا يَدْخُلُهُ التَّأْوِيل أَوْ لَا فَهُوَ مِنْ صِفَاته وَيُطْلَقُ عَلَيْهِ اِسْمًا أَيْضًا.
ومما يؤكد ذلك أيضاً نقله عن الغزالي هنا احتجاجه على التوقيف في اسماء الله بأَنَّهُ لَا يَجُوز لَنَا أَنْ نُسَمِّيَ رَسُول اللَّه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِاسْمٍ لَمْ يُسَمِّهِ بِهِ أَبُوهُ وَلَا سَمَّى بِهِ نَفْسه وَكَذَا كُلّ كَبِير مِنْ الْخَلْق ، قَالَ : فَإِذَا اِمْتَنَعَ ذَلِكَ فِيحق الْمَخْلُوقِينَ فَامْتِنَاعُهُ فِي حَقّ اللَّه أَوْلَى ، وقد نقل عنه في موضع آخر قوله بالاشتقاق وضابطه حيث قال :
((مَحَلّ الْمَنْع مَا لَمْ يَرِد نَصّ بِمَا يُشْتَقْ مِنْهُ ، شَرْط أَنْ لَا يَكُون ذَلِكَ الِاسْم الْمُشْتَقّ مُشْعِرًا بِنَقْصٍ ، فَيَجُوز تَسْمِيَته الْوَاقِي لِقَوْلِهِ تَعَالَى (وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَات يَوْمئِذٍ فَقَدْ رَحِمْته ) وَلَا يَجُوز تَسْمِيَته الْبِنَاء وَإِنْ وَرَدَ قَوْله تَعَالَى : ( وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا) فتح الباري 8/238الشروط فى الجهاد.
قال البيهقي ((في الاعتقاد : 1/20((
((وهذه الأسامي مذكورة في كتاب اللهعز وجل وفي سائر الأحاديث عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم مفردة نصاً أو دلالة ،فذكرناها في كتاب الأسماء والصفات وقوله صلى الله عليه وسلم " إن لله تسعةوتسعين اسماً ... " لا ينفي غيرها وإنما أراد والله أعلم أن من أحصى من أسماء الله تعالى تسعة وتسعين اسماً دخل الجنة سواء أحصاها مما نقلنا في الحديث الأول أو مماذكرنا في الحديث الثاني أو من سائر ما دل عليه الكتاب والسنة والإجماع.
-قال د.أبو سلمان المصري تعليقا علي نقل البيهقي رحمه الله على أن الأسماء الحسنى تؤخذ من الكتاب والسنة نصاً أو دلالة- فقوله ( نصاً ) أي اسماً علماً ،وقوله ( دلالة ) أي اشتقاقاً من الصفة وإلا فما معنى عطفها على قوله ( نصاً)وهذا يعارض ما اشترطه البعض من أنه لابد أن يرد الاسم نصا علما ليعد من أسماء الله.
قال ابن العربي المالكيّ((والعالم عندنا اسم، كزيد اسم وأحدهما يدل على الوجود، والآخر يدلّ على الوجود ومعنى زائد عليه، والذي يعضُدُ ذلك أن الصحابة وعلماء الإسلام حين عدّدوا الأسماء ذكروا المشتق والمضاف والمطلق في مساق واحد."
"أحكام القرآن 2/803"


الفواكه الدوانى على رسالة أبي زيد القيرواني " باب ما تنطق به الألسنه " 1/166 : قَالَ فِي الْجَوْهَرَةِ
((وَاخْتِيرَ أَنَّ أَسْمَاءَهُ تَوْقِيفِيَّةٌ كَذَا الصِّفَاتُ فأحفظ السَّمْعِيَّةَ فَلَا يَجُوزُ أَنْ يُسَمَّى سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى إلَّا بِمَاوَرَدَ بِهِ كِتَابٌ أَوْ سُنَّةٌ صَحِيحَةٌ أَوْ حَسَنَةٌ أَوْ انْعَقَدَ عَلَيْهِإجْمَاعُ الْأُمَّةِ ، فَلَا يَجُوزُ أَنْ يُقَالَ فِيهِ عَارِفٌ أَوْ فَطِنٌ أَوْعَاقِلٌ أَوْ دَارٍ ، وَإِنْ وَرَدَ إطْلَاقُ مَا رَادَفَهَا عَلَيْهِ ، فَعِنْد َالْوُرُودِ لَا نِزَاعَ فِي جَوَازِ الْإِطْلَاقِ إلَّا إذَا كَانَ اللَّفْظُ مُوهِمًا مَا لَا يَلِيقُ كَالزَّارِعِ وَالْمُنْشِئِ وَنَحْوِ ذَلِكَ كَالْمَاكِر ِوَالْمُسْتَهْزِئِ وَالْمُنْزِلِ وَالرَّامِي ؛ لِأَنَّهُ لَا يَكْفِي فِي صِحَّة ِالِاجْتِزَاءِ عَلَى الْإِطْلَاقِ مُجَرَّدُ وُقُوعِهَا فِي الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بِحَسَبِ اقْتِضَاءِ الْمَقَامِ ، بَلْ يَجِبُ أَنْ لَا يَخْلُوَ عَنْ نَوْعِ تَعْظِيمٍ وَرِعَايَةِ أَدَبٍ كَمَا نَصَّ عَلَيْهِ السَّعْدُ وَغَيْرُهُ،
وقال أيضاً : نَصَّ عُلَمَاؤُنَا عَلَى أَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يُدْعَى سُبْحَانَهُ إلَّا بِالْأَسْمَاءِ الَّتِي سَمَّى بِهَا نَفْسَهُ فِي كِتَابِهِ أَوْ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ أَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَيْهِ الْأُمَّةُ ؛ لِأَنَّهَا تَوْقِيفِيَّةٌ ، وَمِنْ الْوَارِدِ الْحَنَّانُ الْمَنَّانُ ، وَالْمُرَاد ُبِالْحَنَّانِ الَّذِي يُقْبِلُ عَلَى مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ ، وَالْمَنَّانُ الَّذِي يَبْدَأُ بِالنَّوَالِ قَبْلَ السُّؤَالِ وَهِيَ غَيْرُ مَحْصُورَةٍ فِيالتِّسْعَةِ وَالتِّسْعِينَ((


قال صاحب حاشية العدوى التنبيه الثاني 1/176(
((قَوْلُهُ : تَوْقِيفِيَّةٌ ) أَيْ تَعْلِيمِيَّةٌ فَلَا يُطْلَقُ عَلَيْهِ كَمَاقَالَهُ دعلج إلَّا مَا وَرَدَ بِهِ الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ الْمُتَوَاتِرَةُ أَوْأَجْمَعَتْ عَلَيْهِ الْأُمَّةُ كَالْبَاعِثِ ، وَاخْتُلِفَ فِيمَا وَرَدَ آحَادًا فَمَنَعَهُ بَعْضُهُمْ وَأَجَازَهُ الْجُمْهُورُ ؛ لِأَنَّ هَذَا مِنْ بَابِ الْعَمَلِ، وَيَكْفِي فِيهِ الْآحَادُ))
-قلت – الباعث لاسبيل لإثباته إلا عن طريق الاشتقاق.
رأي الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله في الاشتقاق
وقد سأل بعض الطلاب الشيخ حفظه الله عن جواز الاشتقاق فقال : وقد أشكل عليّ بعض الأسماءالتي ذكرها العلماء مشتقة من الصفات كالمعز المذل المحي المميت وكالخافض الرافعالقابض الباسط والمعطي المانع
فأجاب الشيخ – حفظه الله - بقوله: هذه الأسماء كمالها في اقترانها ومسألة الاشتقاق هذا في الانفراد أما إذا كان الكمال فيالاقتران فلا بأس ، ولذلك عدوها من الأسماء الحسنى لأن الكمال في الاقتران والاسمهذا من الأسماء الحسنى مع الاقتران

وكذلك الشيخ السعدي(( نص على أن الأسماء توقيفية وذكر الباعث و الجليل والحسيب والعدل والمبدئ العيد والفعال لما يريد المعطى المانع المغني النور الشهيد)).

وقد سئل د. خالد بن علي المشيقحعضو هيئة التدريس بجامعة القصيم

عن جواز للإنسان أن يدعو قائلا: (يا مُسهِّل يا رب) ؟
فأجاب :الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:فالأولى بالمسلم أن يدعو بأسماء الله الحسنى؛ لأن الله -عز وجل- قال: "ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها" [الأعراف:180]. وثبت في الصحيح أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "إن لله تسعة وتسعين اسماً من أحصاها دخل الجنة". صحيح البخاري (2736)، وصحيح مسلم (2677)، ومن إحصاء هذه الأسماء دعاء الله -عز وجل- بها.ومن آداب الدعاء التوسل إلى الله -عز وجل- بأسمائه الحسنى وصفاته العلا هذا هو الأولى بالمسلم، فيختار من أسماء الله الحسنى ما يلائم دعوته؛ إذا سأل الله الرزق قال: "يا رزاق"، إذا سأل الله -عز وجل- الرحمة قال: "يا رحمان يا رحيم"، إذا سأل الله -عز وجل- العزة قال: "يا عزيز"، إلى آخره.
وإن دعا بما يخبر به عن الله -عز وجل- فإن هذا لا بأس به، فهو جائز، مثل: "يا مسهِّل"، ولو قال: "يا مسهِّل سهِّل أموري"، إلى آخره، فإن هذا من الخبر عن الله -عز وجل- وهذا من صفاته سبحانه، فلا بأس بذلك إن شاء الله.

وكذلك الشيخ بن عثيمين ((نص علي أنها توقيفية وذكر في كتابه القواعد المثلي ((الإله الحافظ الحفي الحسيب القاهر المعطي الوارث))

وكذلك الشيخ سعيد بن على القحطاني في كتابه شرح الأسماء الحسني ((الإله الأكرم المعطى الحسيب نور السموات والأرض الشهيد))

قال د/أبو سلمان المصري ))قال شيخ الإسلام في الفتاوى في فصل قال المعترض في الأسماء الحسني :النور الهادي يجب تأويله قطعا , فأجاب :أما قوله ((يجب تأويله قطعا))فلا نسلم أنه يجب تأويله ....إلي أن قال :"وجمع الأسماء آخرون واستخرجوها من القرآن منهم سفيان بن عيينة ,الإمام أحمد ,وسفيان ممن جمعها من القرآن , ومعلوم قطعا أن القرآن ليس به تسعة وتسعين اسما علما مطلقا , فلزم أن في جمعهم أسماء مشتقة أو مقيدة أو مضافة ))اهــ
ومن الأدلة العملية على أنالتوقيف لا ينافي الاشتقاق تمثيل القائلين بالتوقيف بأمثلة الرأي والقياس
فإن كل من قال بالتوقيف في الأسماء على الكتاب والسنة ذكر السبب في ذلكوهو أننا لا نسمي الله بفقيه ولا طبيب ولا سخي ولكن نسميه عالم وحكيم وجواد فالعلةعندهم عدم ورود الصفة في القرآن ولا في السنة أصلاً ، وليست العلة عند أحد منهمورود الصفة والمنع من الاشتقاق ، ولم يقل أحد منهم مطلقاً أنا نسميه حفيظاً لورودها اسماً ولا نسميه واقياً لأنها وردت اشتقاقاً من قوله " ومن تقي السيئات يومئذالآية ، ولم يقل منهم أحد أن الاشتقاق لا يجوز ولابد من ورود الاسم نصاً فتمثيلهم بالأسماء التي لم يرد لها صفات ولا أفعال في الكتاب والسنة دليل علىأن التوقيف عندهم إنما ينافي الرأي والقياس ولا ينافي الاشتقاق

المبحث السادس جمهور السلف علي جواز الاشتقاق



1-ما ورد عن صحابه رسول الله :صح عن ابن عمر وابن مسعود من أنهما كانا يقولان في المسعى ))رب اغفر وارحم إنك أنت الأعز الأكرم )) رواهما ابن شيبة , واسم الأعز لم يرد في الكتاب أو السنة وإنما أثبتاه بالاشتقاق , ولا يصح أن يقال له حكم الرفع لأن الدعاء مما يدخله الاجتهاد. ولم يثبت هذا الاسم الدكتور محمود وقال أنه ورد موقوف على ابن عمر وابن مسعود.

2-ما صح عن معاذ بن جبل أنه قلما كان يجلس مجلسا إلا قال((إن الله حكم قسط,هلك المرتابون...))رواه أبو داود بسند صحيح , واسم "قسط"لم يرد في الكتاب ولا في السنة وإنما أثبته رضي الله عنه بالاشتقاق,فهذا مذهب الصحابة ولم يعرف لهم في ذلك نكير.بل قال بن العربي (والعالم عندنا اسم، كزيد اسم وأحدهما يدل على الوجود، والآخر يدلّ على الوجود ومعنى زائد عليه، والذي يعضُدُ ذلك أن الصحابة وعلماء الإسلام حين عدّدوا الأسماء ذكروا المشتق والمضاف والمطلق في مساق واحد.)


3-قال الدكتور محمد بن خليفة التميمي :
)) ومن خلال استقراء أدلّة الأسماء التي جُمِعَت من قبل العلماء فإنّه يمكن تصنيف تلك الأسماء على النّحو التّالي:
ا- أسماء وردت بصورة الاسم إمّا في القرآن والسنة معًا أو في القرآن فقط أوفي السُّنَّة فقط.
2- أسماءٌ لم ترد بصورة الاسم وإنّما وردت بالإضافة أوالاشتقاق وبعضها قد يُؤخَذ من النُّصوص بضربٍ من التَّكلُّف.
3- أسماءٌ لا يصحُّ أن تُطلَق في باب الأسماء، ولا يصحّ إيرادها في هذا الباب، وإن كانت قد ترجع إمّا إلى باب الصِّفات أو باب ا لإخبار.
وسأعرض أولا نماذج لجمع العلماء لتلك الأسماء، ثم أسرد الأسماء الَّتي وردت بصورة الاسم وذلك حسب علمي القاصر، ولا أدَّعي في هذا المقام أنّي استقصيت النُّصوص، ثم أسرد الأسماء التي لم ترد بصورة الاسم وإنما وردت بالإضافة أو أُخِذَت بالاشتقاق وفي بعضها نظر، وقد اخترت ثمانية عشر جمعًا لعلماء من عصورٍ مختلفةٍ، ورتَّبت ذلك ترتيبًا زمنيًا على النّحو التالي:
وقد اخترت ثمانية عشر جمعًا لعلماء من عصورٍ مختلفةٍ، ورتَّبت ذلك ترتيبًا زمنيًا على النّحو التالي:
1- جمع جعفر الصّادق (85- 148هـ وقد ذُكِرَ ذلك الجمع في فتح الباري (11/ 217).
2 - جمع لأبي زيد اللغويِّ أقرَّه عليه سفيان بن عيينة (157-198 هـ) وقد ذُكِرَ ذلك الجمع في فتح الباري (11/ 217، 218).
3- جمع لأبي سليمان حمد بن محمد الخطّابيّ (9 1 3-388 هـ) أورده في كتابه شأن الدُّعاء.
4- جمع للحافظ محمد بن إسحاق بن منده (315- 395 هـ) أورده فيكتابه التَّوحيد الجزء الثاني.
5- جمع لأبي عبد الله الحسين بن الحسن الحليمي (338-3 40) أورده في كتابه المنهاج في شعب الإيمان (1/ 188، 159). ووافقه على ذلك أبو بكر أحمد ابن الحسين البيهقي (384-458 هـ) في كتابه الأسماء والصِّفات (ص 23-18 1).
6- جمع لأبي محمد علي بن أحمد بن حزم (384- 56 4 هـ) أورده في كتابه المحلى (8/ 31).
7- جمع لقوام السُّنَّة إسماعيل بن محمد بن الفضل الأصبهانيّ (457- 535 هـ) أورده في كتابه الحُجَّة في بيان المحجَّة (1/ 114-116) علمًا بأنه لم يقصد بذكره للأسماء جمع تلك الأسماء على سبيل الاستقصاء.
8- جمع لأبي بكر محمّد بن عبد الله القرطبي المشهور بابن العربي المالكي (468-543 هـ) أورده في كتابه أحكام القرآن (2/ 858، 815).
9- جمع لأبي عبد الله محمّد بن أحمد الأنصاري القرطبي المُفسِّر (...- 671 هـ) في كتابه الأسنى في شرح الأسماء الحسنى. مع العلم أنّ الكتاب مخطوطٌ وهو ناقصٌ، وقد أكملت النّقص من كتاب تلخيص الحبير لابن حجر كما عزاه إلى القُرطبيّ.
10- جمع لأبي عبد الله محمَّد بن أبي بكر الدِّمشقي المعروف بابن قيم الجوزيَّة المتوفى سنة (751 هـ) وقد اسخلصت هذا الجمع من نونيَّته المسمَّاة. الكافية الشَّافية في الانتصار للفرقة النّاجيه وكذا من كتاب مدارج السّالكين، وكتاب بدائع الفوائد.
11- جمع لمحمد بن المرتضى اليماني لمعروف بابن الوزير المتوفّى سنة (0 84 هـ) في كتابه إيثار الحقِّ على الخلق (ص !171-
2 1- جمع لأحمد بن علي بن حجر العسقلاني (773-2 85 هـ) في كتابه فتح الباري (11/ 219).
13- جمع لعبد الرحمن بن ناصر بن سعدي المتوفى سنة (1376 هـ) في كتابه تيسير الكريم الرَّحمن في تفسير كلام المنَّان (6/ 298- ه 35).
14- جمع لمحمد بن صالح بن عثيمين- وهو من العلماء المعاصرين- في كتابه القواعد المثلَى.
15- جمع لسعيد بن عليِّ القحطانيِّ- وهو من طلبةِ العلم المعاصرين- في كتابه شرح الأسماء الحسنى في ضوء الكتاب والسُّنَّة.
16- جمع لمحمَّد بن حمد الحمود- وهو من طلبة العلم المعاصرين- في كتابه المنهج الأسمَى في شرح أسماء الله الحسنى.
17- جمع لأحمد بن عبده الشّرباصيّ- من مشايخ مصر- في كتابه موسوعةُ له الأسماء الحسنى.
18- جمع لنور الحسن خان ابن الشَّيخ محمَّد صديق حسن خان- من مشايخ الهند- في كتابه الجوائز والصِّلات من جمع الأسامي والصِّفات.

ا- جمع جعفر الصَّادق (85- 148 هـ) كما ذكر ذاك ابن حجر في فتح الباري 217/11
((اللهُ، الأوّلُ, الآخرُ، الأحدُ,البارئُ، الباسطُ، الباطنُ، البرُّ، البصيرُ,التَّوَّابُ,الجبَّارُ,الحفيظُ، الحقُّ، الحكيمُ، الحليمُ، الحميدُ، الحيُّ,الخالق، الخلاق، الخبير,الرَّبُّ، الرَّحمنُ، الرَّحِيمُ، الرَّزَّاقُ، الرَّقيبُ، الرَّؤوفُ,السَّلامُ, السَّميعُ,الشَّاكرُ,الصَّمَدُ,الظَّاهرُ,
العزيزُ, العظيمُ, العليُّ, العليمُ,الغفَّارُ, الغفورُ, الغنيُّ,الفتّاحُ,القَابضُ, القُدُّوسُ, القَديرُ, القَريبُ, القَويُّ, القَيُّومُ,الكَبيرُ, الكَريمُ,اللطيفُ,المؤمنُ, المبينُ المتعال, المتكبِّرُ, المتينُ, المجيدُ, المجيبُ, المصوِّرُ, المقتدرُ, الملكُ, المليكُ, المنَّان, المُهيمنُ,الواحدُ, الواسع, الوتر, الودود, الولي الوهاب,الإلهُ,الباعثُ, الباقي, البديعُ, البرهانُ,الحبيبُ,ذو الجلال ,الإكرام, ذو الطّول, ذوالقوّة,الرَّفيعُ, ربُّ المشرقين وربُّ المغربين, السَّريعُ,الشهيدُ, الشديدُ,الصّادقُ,العالمُ,الغافرُ,الفاطرُ, الفردُ, الفعّال لما يريدُ,القائمُ, القابلُ, القاهرُ, الكافي,المالكُ, المبدئُ المعيدُ, المحيي المميتُ, المتفضلُ, المحيطُ, المعينُ, المقيتُ, المنعمُ, المولى,النصير,الهادي,الوارثُ, الوكيلُ. ))

2- جمع أبي زيد اللغويّ الَّذي أقرّه سفيان بن عيينة ( 107 -198هـ) كما ذكر ذلك ابن حجر في فتح الباري 11/217 – 218.
((الله، الأوّلُ، الآخرُ، الأحدُ,البارئُ, الباسطُ, الباطنُ, البرُّ, البصيرُ,التَّوَّابُ,الجبَّار,الحفيظُ, الحقُّ, الحكيمُ, الحليمُ, الحميدُ, الحيُّ,الخالقُ, الخلاَّقُ, الخبيرُ,الرّبُّ, الرّحمنُ, الرَّحيمُ, الرَّزَّاقُ, الرقيبُ, الرَّؤوفُ,السّلامُ, السَّميعُ,الشَّاكرُ,الصّمدُ,الظَّاهرُ,
العزيزُ, العظيمُ, العليُّ, العليمُ,الغفورُ, الغنيُّ,الفتَّاحُ,القابضُ, القُدُّوسُ, القديرُ, القَريبُ, القَيُّومُ,الكبيرُ, الكريمُ,اللطيفُ,
المؤمنُ, المبينُ, المتعال, المتكبِّرُ, المتينُ, المجيدُ, المجيبُ, المصوِّرُ, المقتدرُ, المنَّانُ, المهيمنُ,الواحدُ, الواسعُ, الودود, الوليُّ, الوهابُ,البديعُ,الحبيبُ, ذو الجلال والإكرام, ذو الطول, ذو القوَّة,الشهيدُ, الشديدُ,الصّادقُ,الغافرُ,الفاطرُ, الفعّال لما يريدُ,القائمُ, القابلُ, القادرُ, القاهرُ, الكافي,المالكُ, المبدئُ المعيدُ, المحيي المميتُ, المحيطُ, المقيتُ, المولى,
النصيرُ, النُّورُ,الهادي,الوارثُ, الوكيلُ))


3- جمع الخطابي المتوفى (388 هـ) في كتابه شأن الدعاء:
((الله, الأحدُ, الأوَّلُ, الآخرُ, الأكرمُ,البارئُ, الباسطُ, الباطنُ, البرُّ, البصيرُ,التّوَّاب,الجبَّارُ, الجميلُ,الحفيظُ, الحقُّ, الحَكَمُ, الحكيمُ, الحميدُ, الحيُّ,الخالقُ, الخبيرُ,الدّيَّانُ,الرّبُّ, الرّزَّاقُ, الرَّحمنُ, الرَّحيمُ, الرَّقيبُ, الرَّؤوفُ,السّلامُ, السَّميعُ,الشكورُ,
الصَّمدُ, الظَّاهرُ,العزيزُ, العظيمُ, العفوُّ, العليُّ, العليمُ,الغفَّارُ, الغفورُ, الغنيُّ,القابضُ, ( الباسطُ), القدُّوسُ, القريبُ, القهَّارُ, القيُّومُ, القويُّ,الكبيرُ, الكريمُ,اللطيفُ,المؤمنُ, المبينُ, المتعال, المتكبِّرُ, المتينُ, المجيدُ, المصوِّرُ, المقتدرُ, المقدِّمُ المؤخِّرُ, الملكُ, المليكُ, المهيمنُ,الواحدُ, الواسعُ, الوترُ, الودودُ, الوليُّ, الوهابُ,الباعثُ, الباقي, البادئُ, البديعُ,الجامعُ, الجليلُ,الحبيبُ,الخافضُ ( الرافعُ),الدَّ‍ائم,ذو الجلال والإكرام, ذو الطَّول, ذو الفضل, ذو المعارج,الرَّافعُ, الرَّاشدُ,الشهيدُ,
الصَّادقُ, الصَّبُورُ,الضَّارُّ ( النافعُ),العدلُ, العلاَّمُ,الفاطرُ,الكافي,الماجدُ, مالك الملك, المانعُ, المبدئ المعيدُ, المجيب, المحصي, المحيي المميتُ, المحيطُ, المدبِّرُ, المعزُّ المذلُّ, المغني, المقتدرُ, المقدِّمُ, المؤخِّرُ, المقسطُ, المقيتُ, المنّانُ, المنتقمُ, المولى,النَّافع, النُّورُ,الهادي,الواحدُ, الوارثُ, الوالي, الوكيلُ)).
4- جمع الحافظ محمَّد بن إسحاق بن منده (310- 395 هـ) في كتابه التوحيد:
((الله, الأول, الآخر, الأحد و الأعلى,البارئ, الباسط, الباطن, البصير,التواب,الجبار, الجواد, الجميل,الحفيظ, الحق, الحكم, الحليم, الحميد, الحيُّ,الخالق, الخلاق, الخبير,الديان,الرازق, الرب, الرحمن, الرحيم, الرزاق, الرفيق, الرقيب, الرؤوف,السلام, السبوح, السميع, السيد,الشافي, الشاكر, الشكور,الصمد, الطيب,الظاهر,العزيز, العظيم, العفو, العليم, العلي,الغفار, الغفور, الغني,الفتاح,القابض (الباسط), القدوس, القدير, القريب, القهار, القوي, القيوم,الكبير, الكريم,اللطيف,المؤمن, المبين, المتكبر و المتين, المجيد, المصور, المقتدر, الملك, المنان, المهيمن,الواحد, الوتر, الودود, الولي, الوهاب,البار, الباعث, الباقي, البديع,الجامع, الجليل,الحبيب, الحافظ,الدائم, الدافع,ذو الجلال والإكرام,الرافع, الرشيد,الستار, السريع,الشاهد, الشديد, الشهيد,الصاحب و الصادق, الصانع, الصبور,الطهر,العالم, العدل, العلام,الغافر ,الفاتح, الفاطر,القائم, القادر, القاضي, القاهر, القديم, القيام,الكافي و الكفيل,الماجد, المالك, المحيي, المطعم, المعافي, المعز, المذل, المعطي, المانع, المفرج, المفضل, المقدر, المقسط و المنعم, الموسع,النور النصير, النذير,الهادي,الوفي))

5- جمع أبي عبد الله الحسين بن الحسن الحليمي المتوفى (453)
في كتابه المنهاج في شعب الإيمان (1/188، 259)
وموافقة البيهقي له المتوفى (458 هـ) في كتاب الأسماء والصِّفات (23-118)
((الله, الأحدُ, الأوَّلُ, الآخرُ,البارئُ, الباسطُ, الباطنُ, البرُّ, البصيرُ,التّوَّاب,الجبَّارُ, الجميلُ, الجوادُ,الحفيظُ, الحقُّ, الحَكَمُ, الحكيمُ, الحميدُ, الحيُّ, الحيي,الخالقُ, الخبيرُ, الخلاَّق,الديان,الرَّازق, الرّبُّ, الرّزَّاقُ, الرَّحمنُ, الرَّحيمُ, الرَّقيبُ, الرَّؤوفُ,السُّيُّوحُ, السّلامُ, السَّميعُ, السيِّدُ,الشَّافي, الشَّاكرُ, الشكورُ,الصَّمدُ,الظَّاهرُ,العزيزُ, العظيمُ, العفوُّ, العليُّ, العليمُ,الغفَّارُ, الغفورُ, الغنيُّ,الفتَّاح, القابضُ, ( الباسطُ), القدُّوسُ, القديرُ, القريبُ, القهَّارُ, القيُّومُ,الكبيرُ, الكريمُ,اللطيفُ,المؤمنُ, المبينُ, المتعال, المتكبِّرُ, المتينُ, المجيدُ, المصوِّرُ, المقتدرُ, المقدِّمُ المؤخِّرُ, الملكُ, المليكُ, المنَّانُ, المهيمنُ, الواحدُ, الواسعُ, الوترُ, الودودُ, الوليُّ, الوهابُ, الباعثُ, الباقي, البديعُ,الجامعُ, الجليلُ,الحافظُ, الحبيبُ, الحنان,الخافضُ ( الرافعُ),الذارئُ, ذو انتقام,ذو الجلال والإكرام, ذو الطَّول, ذو العرش, ذو الفضل, ذو المعارج,الرَّافعُ, الخافض, الرَّشيدُ. سريع الحساب.الشهيدُ.الصانعُ, الصَّادقُ, الصَّبُورُ,الضَّارُّ ( النافعُ),الطالبُ, الطَّبيبُ, العالمُ, العدلُ, العلاَّمُ,الغافرُ, الغالبُ, الغياثُ,الفاطرُ, فالقُ الحبِّ والنَّوى, الفردُ, الفعَّالُ لما يريد, القادرُ, القاهرُ, القديمُ, القاضي,الكاشف, الكافي, الكفيل,المجيب, المحصي, المحيطُ, المحيي المميتُ, المدبِّرُ, المعزُّ المذل, المعطي المانع, المقسطُ, المقيتُ,النَّاصرُ, النَّافعُ ( الضارُّ), النور, النصيرُ,الهادي,الواحدُ, الوارثُ, الوالي, الوكيلُ))

6- جمع علي بن أحمد بن حزم المتوفى سنة (456 هـ) كما في كتابه المحلى ( 8/31)
((الله, الأحدُ, الأعزُّ, الأعلى, الأكبرُ, الأكرمُ, الأوَّلُ, الآخرُ,البارئُ, الباسطُ, الباطنُ, البرُّ, البصيرُ,التّوَّاب,الجبَّارُ, الجميلُ,الحقُّ, الحكيمُ, الحميدُ, الحيُّ,الخالقُ, الخبيرُ, الخلاَّق,الرّبُّ, الرَّحمنُ, الرَّحيمُ, الرّزَّاقُ, الرؤوفُ والسُّبُّوحُ, السّلامُ, السَّميعُ, السيِّدُ و الشَّافي, الشَّاكرُ, الشكورُ,الصَّمدُ,الظَّاهرُ,العزيزُ, العظيمُ, العفوُّ, العليُّ, العليمُ,الغفَّارُ, الغفورُ, الغنيُّ,الفتَّاح,القابضُ, ( الباسطُ), القدُّوسُ, القديرُ, القريبُ, القهَّارُ, القيُّومُ,الكبيرُ, الكريمُ,اللطيفُ, المؤمنُ, المبينُ, المتعال, المتكبِّرُ, المتينُ, المجيب, المجيدُ, المسعِّرُ, المصوِّرُ, المقتدرُ, المقدِّمُ المؤخِّرُ, الملكُ, مليكُ, المهيمنُ,الواحدُ, الواسعُ, الوترُ, الودودُ, الوليُّ, الوهابُ,الإله,الدهر,القاهرُ,محسان, المعطي))

7- جمع قوام السُّنَّة إسماعيل بن محمَّد بن الفضل الأصبهاني المتوفى سنة (535 هـ) في كتابه الحجة في بيان المحجة
((الله, الأحدُ, الأوَّلُ, الآخرُ,البارئُ, الباسطُ, الباطنُ, البرُّ, البصيرُ,التّوَّاب,الجميلُ,الحقُّ, الحكيمُ, الحليمُ, الحميدُ, الحيُّ,الخالقُ,الرّازق, الرَّحمنُ, الرَّحيمُ, الرّزَّاقُ, الرّؤوفُ, السَّميعُ, السيِّدُ, الشَّاكرُ, الشكورُ,الصَّمدُ,الظَّاهرُ,العزيزُ, العظيمُ, العليمُ,الغفَّارُ, الغفورُ,القابضُ, ( الباسطُ), القدُّوسُ, القديرُ, القريبُ, القهَّارُ, القيُّومُ,الكبيرُ, الكريمُ,المبينُ, المتعال, المجيب, المجيدُ, المصوِّرُ, المقتدرُ, المليكُ, المهيمنُ,الواحدُ, الواسعُ, الوليُّ, الوهابُ,أرحم الرَّاحمين,البادئُ الباعثُ, الباقي,الجامعُ,الحسيبُ, الحنانُ,الخافضُ (الرَّافعُ), خير الرَّاحمين, خير الغافرين, خير الفاتحين, خير الفاصلين, خير النَّاصرين,الدَّائم, الذارئ, ذو الجلال والإكرام, ذو المعارج,الرافعُ, الشهيدُ,الصانع, الصادقُ,العالم, العلام,الغافرُ,الفاطرُ,القائم, القادرُ, القاهرُ,الكافي,الماجدُ, المانعُ, المحيطُ, المغيثُ, المقسطُ, المقيتُ, المنان, المنيرُ,النورُ,الواحدُ, الوالي, الوكيلُ))

8- جمع أبي بكر بن العربي (468- 543) في كتابه أحكام القرآن 2/808, 815

((الله, الأوَّلُ, الآخرُ,البارئُ, الباسطُ, الباطنُ, البصيرُ,التّوَّاب,الجبار, الجميلُ, الجوادُ,الحقُّ, الحكمُ, الحكيمُ, الحليمُ, الحميدُ, الحيُّ,الخالقُ, الخبيرُ,الرَّبُ, الرّازق, الرَّحمنُ, الرَّحيمُ, الرّقيبُ, الرّؤوفُ,السلامُ, السَّميعُ, السيِّدُ,الشافي,, الشكورُ,الصَّمدُ,الظَّاهرُ,العزيزُ, العظيمُ, العفوُّ, العليمُ, العلي,الغني,الفتاحُ,القابضُ, ( الباسطُ), القدُّوسُ, القديرُ, القريبُ, القهَّارُ, القويُّ, القيُّومُ,الكبيرُ, الكريمُ,اللطيف,المؤمن, المبينُ, المتكبِّرُ, المتينُ, المجيدُ, المستعان, المصوِّرُ, المقتدرُ, المقدِّمُ, المؤخِّرُ, الملك, المليكُ, المهيمنُ, الواحدُ, الواسعُ, الودودُ, الوليُّ, الوهابُ ,أهل التقوى, أهل المغفرة,الباقي البالي,الجامعُ, الجليل,الحسيبُ, الحفي,الخافضُ خير الفاصلين, خير الماكرين, خير المنزلين,الدَّائم,ذو انتقام, ذو الطول, ذو الفضل, ذو المعارج,الرافعُ, الرشيدُ, الرضا, رفيع الدرجات, السخط,شديد المحال, سفيع, الشهيدُ,الصادقُ, الصبورُ,الضارُ (النافع)الطبيبُ,العالم, العدلُ, عدو الكافرين, العلام,غيور,الفاتن, فاطرُ السموات والأرض,القائم, القادرُ, القاضي, القيام, القيم,الكائن, الكافي, الكفيل,المالك, المبتلي, المبغض, المبلي, المبرم, المبدئ, المعيد, متم نوره, المحب, المحصي, المحيط, المحيي المميت, مخزي الكافرين, المبر, المذكورو المريد, المعبود, المعز, المذل, المقدر, المقسط, مقلب القلوب, المقيت, الممتحن, المنذر, الموسع, المولى, نورُ السماوات والأرض, النصير, النافع,الهادي,الوارث, الوكيلُ))

9- جمع القرطبي (671 هـ) في كتابه الأسنى في شرح الأسماء الحسنى مع إكمال النقص من كتاب التلخيص الحبير لابن حجر
((الله, الأوَّلُ, الآخرُ الأحدُ, الأعزُّ, الأعلى, الأكبرُ, الأكرمُ,البارئُ, الباسطُ, الباطنُ, البصيرُ,التّوَّاب,الجبَّارُ, الجميلُ, الجواد,الحفيظ, الحقُّ, الحكم, الحكيمُ, الحميدُ, الحيُّ,الخالقُ, الخبيرُ, الخلاَّق,الديان, الرازق, الرّبُّ, الرّزَّاقُ, الرَّحمنُ, الرَّحيمُ, الرفيق, الرقيب, الرؤوفُ,السُّبُّوحُ, الستير, السّلامُ, السَّميعُ, السيِّدُ,الشَّافي, الشَّاكرُ, الشكورُ,الصَّمدُ,الظَّاهرُ,العزيزُ, العظيمُ, العفوُّ, العليمُ, العليُّ,الغفَّارُ, الغفورُ, الغنيُّ,الفتَّاح, القابضُ, ( الباسطُ), القدُّوسُ, القديرُ, القريبُ, القهَّارُ, القوي, القيُّومُ,الكبيرُ, الكريمُ,اللطيفُ,المؤمنُ, المبينُ, المتعال, المتكبِّرُ, المتينُ, المجيب, المجيدُ, المحسن, المستعان, المصوِّرُ, المقتدرُ, المقدِّمُ المؤخِّرُ, الملكُ, المليكُ, المهيمنُ, الواحدُ, الواسعُ, الودودُ, الوليُّ, الوهابُ,الأليم الأخذ, آمين, أهل التقوى, أهل المغفرة,الباعث, الباقي, البالي, البديع, البرهان,الجامع,الحاسب, الحافظ, الحفي, الحنان,الخافض, الخليفة, الخفي,ذو الجلال والإكرام, ذو الفضل, ذو انتقام,الراتق, الراشد و الرافع, الراشيد, رمضان, الساتر, الستار, سريع الحساب, سريع العقاب, الشديد البطش, شديد العقاب, الشفيع,الصاحب, الصادق, الصبور, الضار (النافع),الطبيب,العدل,الغافر, الغالب, الغياث,الفاتن, الفاتق, الفاطر, فالق الإصباح و فالق الحب والنوى, الفعال,القاضي, القاهر,الكاتب, الكاشف, الكافي, الكفيل,المبارك, المبدئ المعيد, المبرم, المبقي, المبلي, المتوفي, مثيت الفلوب, المحيط, المحيي المميت, المخرج, المرسل, المرشدو المستجيب, المسعر, مصرف القلوب, المضل, المعذب, المعز, المذل, المعطي, المانع, المغني, المغيث, المفضلو المفتي, المقسط, مقلب القلوب, المقيت, الممتحن المنتقم, المنذر, المنزل, المهلك, الموئل, المولى,الناصر, النافع, النصير, النور,الهادي, الهوى,الواقي, الوالي, الوفي, الوكيل. ))

10- الأسماء التي ذكرها ابن القيم المتوفى سنة (751) في نونيّته المسمَّاة "الكافية الشافية في الإنتصار للفرقة الناجية"، إلا ما كان بين قوسين فإنه من مدارج السالكين وبدائع الفوائد
((الله, الأعلى, الأوَّلُ, الآخرُ (الأحدُ),(البارئُ), الباسطُ, الباطنُ, البرُّ, البصيرُ,التّوَّاب,الجبَّارُ, الجميلُ, الجواد,الحفيظ, الحقُّ, الحكم, الحكيمُ, الحليم, الحميدُ, الحيُّ, الحيي,الخالقُ, الخلاَّق,الديان,الرّبُّ, الرَّحمنُ, (الرَّحيمُ), الرازق, الرفيق, الرقيب, (الرؤوف),الستير, السّلامُ, السَّميعُ, السيِّدُ,(الشَّاكرُ), الشكورُ,الصَّمدُ,الظَّاهرُ,العزيزُ, العظيمُ, العفوُّ, العليمُ, العليُّ,(الغفَّارُ), الغفورُ, الغنيُّ,الفتَّاح,القابضُ, ( الباسطُ), القدُّوسُ, القديرُ, القريبُ, القهَّارُ, القيُّومُ, القوي,(الكبير), الكريمُ,اللطيفُ,(المؤمنُ), المبينُ, (المتعال), المتكبِّرُ, المجيب, المجيدُ, المحسن, (المصوِّرُ), المقتدرُ, المقدِّمُ المؤخِّرُ, الملكُ, المليكُ, المنان, المهيمنُ,الواحدُ, (الوتر) الودودُ, الوهابُ, الإله,(الجامع), الجليل,الحبيب,الخافض (الرافع),ذوالبطش,الرافع, الرشيد, (سريع الحساب),(الشهيد), (شديد العقاب),الصبور,الضار (النافع),العدل,القادر, القاهر,الكفيل,المانع المعطي, المالك, (مالك الملك), (المحيي المميت), المحيط, المذل المعز, المغيث, المقسط, (المنعم), (المنتقم, العفو), المولى,النور,(الواحد), (الوالي)))

ا1- جمع محمَّد بن المرتضي اليماني المعروف بابن الوزير المتوفى سنة (840 هـ) في كتابه إيثار الحق على الخلق ص ا 17- 172
((الله, الواحد, الأعلى, الأعز, الأكبر, الأكرم, الأوَّلُ, الآخرُ,البارئُ, الباسطُ, الباطنُ, البرُّ, البصيرُ,التّوَّاب,الجبَّارُ,الحفيظ, الحقُّ, الحكم, الحكيمُ, الحليم, الحميدُ, الحيُّ,الخالقُ, الخبير, الخلاَّق,الرازق, الرّبُّ, الرَّحمنُ, الرَّحيمُ, الرزاق, الرقيب, الرؤوف,السّلامُ, السَّميعُ,الشَّاكرُ, الشكورُ,الصَّمدُ,الظَّاهرُ,العزيزُ, العظيمُ, العفوُّ, العليمُ, العليُّ,الغفَّارُ, الغفورُ, الغنيُّ,الفتَّاح,القدُّوسُ, القديرُ, القريبُ, القهَّارُ, القوي, القيُّومُ,الكبير, الكريمُ,اللطيفُ,المؤمنُ, المبينُ, المتعال, المتكبِّرُ, المتين, المجيب, المجيدُ, المستعان, المصوِّرُ, المقتدرُ, الملكُ, المليكُ, المهيمنُ, الواحدُ, الودودُ, الولي, الوهابُ,الإله, أحسن الخالقين, الأحكم, أحكم الحاكمين, أرحم الراحمين, أسرع الحاسبين, الأعظم, الأعلم, الأقرب, الأقوى, أهل التقوى, أهل المغفرة,البالغ أمره, البديع,جاعل الليل سكنا, الجامع,الحاسب, الحافظ, الحاكم, الحبيب, الحفي. خير الحافظين, خير الحاكمين, خير الراحمين, خير الرازقين, خير الغافرين, خير الفاصلين, خير الماكرين, خير المنزلين, خير الناصرين, خير الوراثين ,ذوالانتقام, ذو الجلال والإكرام, ذو الرحمة الواسعة, ذو الطول, ذو العرش العظيم, ذو الفضل العظيم, ذو القوة المتين, ذو المعارج,الرافع, الرشيد,الزارع,السريع,الشاهد, الشهيد,الصادق,العالم عدو الكافرين, علام الغيوب,الغافر, الغالب على أمره,الفاتح, الفاطر, الفاعل, فالق الحب والنوى, فالق الإصباح, الفعال لما يريد,القائم على كل نفس بما كسبت, القادر, القاهر,الكاتب, كاشف الضر, الكافي, الكفيل,المالك, مالك الملك, المبتلي, المبرم, المتم نوره, المحيط, مخرج الحي من الميت, مخرج الميت من الحي, المرسل, المستمع, المقيت, المنتقم, المنذر, المنزل, المنشئ, الواسع,الناصر, نعم القادر, نعم الماهد, نعم المولى, نعم النصير, نعم الوكيل, نور السموات والأرض,الهادي,الوارث, واسع المغفرة, ولي المؤمنين.))

2 1- جمع ابن حجر (773-852) كما في كتابه فتح الباري 1 1 / 9 1 2

((الله, الأوَّلُ, الآخرُ الأحد, الأعلى, الأكرم,البارئُ, الباطنُ, البرُّ, البصيرُ,التّوَّاب,الجبَّارُ,الحفيظ, الحقُّ, الحكم, الحكيمُ, الحليم, الحميدُ, الحيُّ,الخالقُ, الخلاَّق, الخبير,الرّبُّ, الرَّحمنُ, الرَّحيمُ, الرزاق, الرقيب, الرؤوف,السّلامُ, السَّميعُ,الشَّاكرُ, الشكورُ,الصَّمدُ,الظَّاهرُ,العزيزُ, العظيمُ, العليُُّ, العليمُ, العفوّ,الغفَّارُ, الغنيُّ, الغفورُ,الفتَّاح,القدُّوسُ, القديرُ, القريبُ, القهَّارُ, القيُّومُ, القوي,الكبير, الكريمُ,اللطيفُ,المؤمنُ, المبينُ, المتعال, المتكبِّرُ, المتين, المجيدُ, المجيب, المستعان, المصوِّرُ, المقتدرُ, الملكُ, المليكُ, المهيمنُ, الواحد, الواسع, الودودُ, الولي, الوهابُ, الإله,البديع,الجامع,الحبيب, الحافظ, الحفي,الرفيع,الشهيد, الشديد,العالم,الغافر, الغالب,الفاطر,القائم, القادر, القاهر,الكافي, الكفيل,المالك, المحيط, المحيي, المقيت, المنتقم, المولى,النصير, النور,الهادي,الوارث, الوكيل. ))

13- جمع الشيخ عبد الرحمن بن ناصر بن سعدي المتوفى سنة (376 اهـ) كما ني كتابه تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنَّان ( 6/298-205)

((الله, الأحد, الأعلى, الأول, الآخر,البارئ, الباسط, الباطن, البرُّ, البصيرُ,التواب,الجبار, الجواد,الحفيظ, الحق, الحكم, الحكيم, الحليم, الحميد, الحيُّ,الخالق, الخبير,الرب, الرحمن الرحيم, الرزاق, الرقيب, الرؤوف,السلام, السميع,الشاكر, الشكور,الصمد,الظاهر,العزيز, العظيم, العفو, العليم, العلي,الغفار, الغفور, الغني,الفتاح,القابض( الباسط), القدوس, القدير, القريب, القهار, القيوم, القوي,الكبير, الكريم,اللطيف,المؤمن, المتكبر و المتين, المجيب, المجيد, المصور, الملك, المهيمن, الواحد, الواسع, الودود, الوهاب,بديع السموات والأرض,جامع الناس, الجليل,الحبيب,ذو الجلال والإكرام,الرشيد,الشهيد,العدل,الفعال لما يريد,الكافي,المالك, الذي له الملك, المبدئ, المعيد, المحيط, المعطي, المانع, المغني, المقيت,النور,الهادي,الوكيل,))

14- جمع الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين في كتابه القواعد المثلى
((الله, الأحد, الأعلى, الأول, الآخر, الأكرم,البارئ, الباسط, الباطن, البرُّ, البصيرُ,التواب,الجبار, الجميل, الجواد,الحفيظ, الحق, الحكم, الحكيم, الحليم, الحميد, الحيُّ , الحيي ,الخالق, الخبير, الخلاق,الرب, الرحمن الرحيم, الرزاق, الرفيق, الرقيب, الرؤوف,السبوح, السلام, السميع, السيد,الشافي, الشاكر, الشكور,الصمد,الظاهر,الطيب,العزيز, العظيم, العفو, العليم, العلي,الغفار, الغفور, الغني,الفتاح,القابض( الباسط), القدوس, القدير, القريب, القهار, القيوم, القوي,الكبير, الكريم,اللطيف,المؤمن, المبين, المتعال, المتكبر, المتين, المجيب, المجيد, المحسن, المصور, المقتدر, المقدم, المؤخر, الملك, المليك, المنان, المهيمن,الواحد, الواسع, الوتر, الودود, الولي, الوهاب,الإله,الحافظ,الحبيب, الحفي,الشهيد,القادر, القاهر,المحيط, المحيي, المقيت, المولى,النصير,الوكيل.))


15- جمع الشيخ سعيد بن علي القحطاني في كتابه شرح الأسماء الحسنى في ضوء الكتاب والسنة
((الله, الأحد, الأعلى, الأكرم, الأول, الآخر,البارئ, الباسط, الباطن, البرُّ, البصيرُ,التواب,الجبار, الجميل,الحفيظ, الحق, الحكم, الحكيم, الحليم, الحميد, الحيُّ, الحيي,الخالق, الخبير, الخلاق,الرازق, الرب, الرحمن الرحيم, الرزاق, الرفيق, الرقيب, الرؤوف,الستير, السلام, السميع, السيد,الشافي, الشاكر, الشكور,الصمد,الظاهر,العزيز, العظيم, العفو, العليم, العلي,الغفار, الغفور, الغني,الفتاح,القابض( الباسط), القدوس, القدير, القريب, القهار, القيوم, القوي,الكبير, الكريم,اللطيف,المؤمن, المبين, المتعال, المتكبر, المتين, المجيب, المجيد, المصور, المقتدر, المقدم, المؤخر, الملك, المليك, المنان, المهيمن,الواحد, الواسع, الوتر, الودود, الولي, الوهاب,الإله,بديع السموات والأرض,جامع الناس,الحبيب,ذو الجلال والإكرام,الشهيد,القاهر, القادر, الكافي, مالك الملك, المحيط, المعطي, المقيت, المولى, النصير, نور السموات والأرض,الهادي ,الوكيل.))

16 جمع الشيخ معمد بن حمد الحمرد في كتابه المنهج الأسمى في شرح أسماء الله الحسنى
((الله, الأحد, الأعلى, الأكرم, الأول, الآخر,البارئ, الباطن, البرُّ, البصيرُ,التواب,الجبار,الحفيظ, الحق, الحكم, الحكيم, الحليم, الحميد, الحيُّ,الخالق, الخبير, الخلاق, الرازق, الرب, الرحمن الرحيم, الرزاق, الرقيب, الرؤوف,السلام, السميع ,الشاكر, الشكور,الصمد,الظاهر,العزيز, العظيم, العليم, العلي,الغفار, الغفور, الغني,الفتاح,القدوس, القدير, القريب, القهار, القوي, القيوم,الكبير, الكريم.اللطيف,المؤمن, المبين, المتعال, المتكبر, المتين, المجيد, المستعان, المصور, المقتدر, الملك, المليك, المهيمن,الواحد, الواسع, الوتر, الودود, الولي, الوهاب,البديع,الحاسب, الحافظ, الحاكم, الحبيب,ذو الجلال والإكرام,الشهيد,العالم, العلام,الغافر, الغالب,القادر, القاهر,الكافي, الكفيل,المالك, المحيط, المقيت, المولى,الناصر, النصير, النور,الهادي,الوارث, الوكيل.))

17- جمع أحمد بن عبده الشرباصي في كتابه "موسوعة له الأسماء الحسنى"
((الله, الأحد, الأعلى, الأكرم, الأول, الآخر,البارئ, الباسط, الباطن, البرُّ, البصيرُ,التواب,الجبار, الجميل,الحفيظ, الحق, الحكم, الحكيم, الحليم, الحميد, الحيُّ,الخالق, الخبير,الديان,الرب, الرحمن الرحيم, الرزاق, الرقيب, الرؤوف,السلام, السميع,الشافي, الشكور,الصمد,الظاهر,العزيز, العظيم, العفو, العليم, العلي,الغفار, الغفور, الغني.الفتاح, القابض (الباسط), القدوس, القريب, القهار, القوي, القيوم,الكبير, الكريم,اللطيف,المؤمن, المبين, المتعال, المتكبر, المتين, المجيب, المجيد, المستعان, المصور, المقتدر, المقدم, المؤخر, الملك, المنان,المهيمن,الواحد, الواسع, الوتر, الودود, الولي, الوهاب,الإله, الأبد, الآخذ, أحسن الخالقين و أحكم الحاكمين و أرحم الراحمين, أسرع الحاسبين, إله الناس, أهل التقوى, أهل المغفرة,الابدئ, الباطش, الباعث و الباقي, الباني, البديع, البرهان,التام,الجاعل, الجامع, جامع الناس, الجليل,الحافظ, الحاسب, الحاكم, الحسيب, الحفي, الحنان,الخاتم, الخافض و خالق الإنسان, خير الحافظين, خير الرارزقين, خير الفاصلين, خير الماكرين, خير الناصرين.الدائم,ذو انتقام, ذو الجلال والإكرام, ذو الرحمة, ذو الطول, ذو العرش و ذ والعقاب, ذو الفضل, ذو القوة المتين, ذو المعارج, ذو المغفرة, الذي علم بالقلم,الراشد, الرافع, الرازق بغير حساب, الراضي, رافع السماء¸رب البيت, رب الشعرى, رب العالمين, رب العزة, رب المشارق, ورب المغارب, رب المشرق, رب المغرب, رب المشرقين, رب المغربين, رب الناس, الرشيد و رفيع الدرجات,الساقي, السامع, الستار, سريع الحساب, سميع الدعاء, شارح الصدور, الشارع, الشديد, شديد البأس, شديد العقاب, الشهيد,صاحب الأمر, صاحب البلاء, صاحب الصراط, صاحب الكيد المتين, صاحب الوعد الحقو الصادق, صادق الوعد, الصانع, الصبور, الصفوح,الضار, النافع,الطابع, الطيب,العالم, عالم الغيب والشهادة, العدل, العالم بذات الصدور,غافر الذنب, الغالب, الغالب على أمره,الفاتح, فاطر السموات والأرض, الفعال لما يريد,الفعال لما يشاء, فالق الإصباح, فالق الحب والنوى, القائم, قابل التوب, القادر, القاذف بالحق, القاضي, القديم,الكافي, كاشف الضر, الكفيل,الماجد, ماحي الباطل, مارج البحرين, مالك الملك, مالك يوم الدين, المانع و المؤيد, مؤتي الحكمة, المؤلف, المبدئ المعيد, مبطل الباطل, متم نوره, المتقبل, متوفي الأنفس, المثبت, المجتبي, المجير, المحب, المحصي, المحرم, المحل, محق الحق بكلماته, المحيط و المحيي, المميت, المختار, مخرج الثمرات, مخزي الكافرين, المداول, المدبر, مدرك الأبصار, المدمدم, مرسل الرياح, المدير, المستجيب, المستقيم, المستوي على عرشه, مسخر الفلك, مصرف الآيات, المصطفى, المصطنع, المصلح, المضل, المضاعف, المطلع, المطعم و المطهر, المظهر, المعبود, المذل المعز, المعطي, معلم القرآن, المغني, المغيث, المفتي, مفصل الآيات, المقسط, المقيت, المكرم, ملك الناس, الممتحن, الممد, ممسك المطر, المملي, الممهل, المنتقم, منزل السكينة, المنبئ, المنجي, منشئ السحاب, المنزل, منزل الكتاب, المهين, الموجد, الموحي, الموصي, الموزع, المولى, موهن كيد الكافرين, الميسر,الواحد, الوارث, الواسع, واجب الوجود لذاته, واضع الميزان, الواقي, الوكيل, ولي المؤمنين, الوالي.))

18- جمع نور الحسن خان بن محمد صديق حسن خان في كتابه "الجوائز والصلات من جمع الأسامي والصفات"
الحروف
((الله, الأحد, الأكرم, الأول,البارئ, الباسط, الباطن, البر, البصير,التواب,الجبار, الجميل, الجواد,الحفيظ, الحق, الحكيم, الحليم, الحميد, الحي, الحيي,الخالق, الخبير, الخلاق,الديان,الرازق, الرب, الرحمن, الرحيم, الرزاق, الرقيب, الرؤوف,السبوح, السلام, السميع, السيد,الشافي, الشاكر, الشكور,الصمد,الظاهر,العزيز, العظيم, العفو, العلي, العليم,الغفار, الغفور, الغني,الفتاح,القابض, (الباسط) القدوس, القدير, القريب, القهار, القوي, القيوم,الكبير, الكريم,اللطيف,المؤمن, المبين, المتعال, المتكبر و المتين, المجيب, المجيد, المصور, المقتدر, المقدم, المؤخر, الملك, المليك, المنان, المهيمن,الواحد, الواسع, الوتر, الودود, الولي, الوهاب,الباعث, الباقي, البديع,الجامع, الجليل,الحافظ, الحبيب, الحنان,الخافض,الذارئ, ذو انتقام, ذو الجلال والإكرام, ذو الطول, ذو العرش, ذو الفضل, ذو المعارج,الرافع, الرشيد, الرفيع, سريع الحساب,الشهيد,الصادق, الصانع, الصبور,الضار (النافع),الطالب, الطبيب,العالم, العدل, العلام,الغافر, الغالب, الغياث,الفاطر, فالق الحب والنوى, الفرد, الفعال,القادر, القاضي, القاهر, القديم,الكاشف, الكافي, الكفيل,المبدئ, المعيد, المحصي, المحيط, المحيي المميت, المدبر, المعز المذل, المعطي المانع, المغني, المقسط, المقيت, المولى, الناصر, النافع, النصير, النور,الواحد, الوارث, الوالي, الوفي, الوكيل))

وذكر ابن منده اسماء لا تؤخذ إلا بالاشتقاق في كتابه "التوحيد"((الباعث,الباقي,البديع,الجليل,الحسيب,الست ار,الرشيد,الصبور,الكافي,القاضي,المقسط,المعافي,الحي ي,المعز,
المذل,المعطى,المانع))
وهذا خلاف ما مضي من نقولات التي أشتق فيها شيخ الإسلام بل إن الذين قالوا بان رواية الترمذي ضعيفة قالوا والراجح إنها من كلام السلف وهي فيها أسماء مشتقة ومع ذلك لم ينكروا عليهم.وبعد هذه النقولات يتضح لكي أخي أن جمهور السلف علي جوز الاشتقاق .
هذا تجميع لبعض ماقيل في هذة المساله والله المستعان.






التوقيع :
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
((هل, أفعاله, الله, الاستقاق, الثابته, الداله, الكمال)), اسماء, اشتقاق, يجوز


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 05:31 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
جميع الحقوق غير محفوظه للمنتدي بل هي ملك كل مسلم انشروها

a.d - i.s.s.w

Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A-%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

RSS RSS 2.0 XML MAP html  PHP  info gz  urllist ror sitemap  sitemap2  tags htmlMAP

( نسبة ضغط الصفحة : 5.09 % ــ الحجم قبل الضغط : 183.04 كيلو بايت ــ الحجم بعد الضغط : 173.71 كيلو بايت )